الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - «الشيعة تنفي الغلو والتفويض بنص عن الأئمة الاطهار عليهم السلام»
آبائي من الاوّلين: آدم ونوح وإبراهيم وموسى، وغيرهم من النبيّين، ومن الآخرين محمّد رسول اللَّه وعلي بن أبي طالب وغيرهم ممّن مضى من الأئمة صلوات اللَّه أجمعين، إلى مبلغ أيامي ومنتهى عصري عبيد اللَّه عَزّ وجَلّ، يامحمّد بن علي قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ومَن دينُهُ جُناح بعوضة، واشهدك وأشهد كلْ مَن سمع كتابي هذا أنْي برئٌ إلى اللَّه وإلى رسوله ممّن يقول: انا نعلم الغيب ونشاركه في مُلكه أو يحلنا محلًّا سوى المحلّ الذي رضيه اللَّه لنا وخلقنا له»[٤٦٩].
«نفي الغُلوُّ عن زيارة الجامعة»
(١٠)
روى الصدوق رحمه الله في الفقيه والعيون عن موسى بن عبد اللَّه النخعي أنّه قال للإمام علىُّ النقي عليه السلام علّمني ياابن رسول اللَّه قولًا بَليغاً كاملًا إذا زرت واحد منكم، فقال عليه السلام: إذا صرت إلى الباب فقف وأشهد الشهادتين، فإذا رأيت القبر فقف وقل: اللَّه اكبرَ مائة مرة نفياً للغلوُّ أو الغفلة عن عظمة اللَّه سبحانه وتعالى وقل:
«السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ وَمَهْبِطَ الْوَحْيِ وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَخُزَّانَ الْعِلْمِ وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ وَأُصُولَ الْكَرَمِ وَقادَةَ الْأُمَمِ وَأَوْ لِياءَ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الْأَ بْرارِوَدَعائِمَ الْأَخْيارِ وَساسَةَ الْعِبادِ وَأَرْكانَ الْبِلادِ وَأَبْوابَ الْإِيمانِ وَأُمَناءَ الرَّحْمنِ وَسُلالَةَ النَّبِيِّينَ وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ»[٤٧٠].
[٤٦٩] احتجاج الطبرسي: ج ٢، ص ٤٧٣- ٤٧٤.
[٤٧٠] مفاتيح الجنان: ٥٤٤.