الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٠ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
منهم قال: «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ* وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ».
(١٠٩)
وروى الحاكم الحسكاني باسناده عن جعفر بن محمّد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:
نزلت هذه الآية في شيعتنا «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ* وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» وذلك ان اللَّه تعالى يفضلنا حتى انا نشفع فنشفّع فلما رأى ذلك مَن ليسَ منهم قالوا: «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ»[٣١٧].
(١١٠)
روى البحراني رحمه الله في «غاية المرام»[٣١٨] باسناده من طريق العامّة عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ».
قال:
«اذا كان يوم القيامة دَعا اللَّه عَزّ وجَلّ أئمة الهُدى و مصابيح الدجى وأعلام التقى: أمير المؤمنين والحسن والحسين ثمّ قال لهم: جوزوا على الصراط أنتم وشيعتكم وادخلوا الجنّة بدون حساب، ثمّ يدعوا أئمة الفسق- وان واللَّه يزيد منهم فيقال له: خذ بيد شيعتك وامضُوا إلى النار بغير حساب».
(١١١)
روى علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسير القمي[٣١٩] باسناده عن أبي جعفر عليه السلام في
[٣١٧] شواهد التنزيل:( ج ١ ص ٤١٩ برقم ٥٧٩).
[٣١٨] الباب الرابع والستون: ص ٢٧٢.
[٣١٩] ج ٢: ص ٢٣.