الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
كنا عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فاقبل علي بن أبي طالب (رضي اللَّه عنه) فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «والذي نَفْسي بيده ان هذا وشيعته هُم الفائزون يوم القيامة».
(١٠٤)
روى الشيخ القندوزي الحنفي باسناده عن مخدوج بن يزيد الذهلي قال:
نزلت آية: «أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ» فقلنا: يارسول اللَّه من اصحاب الجنّة؟
قال:
مَن اطاعَني ووالى عليّاً من بعدي وأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بكفِ عليّ فقال:
ان عليّاً منّي وأنا منه، فمن حادّه فقد حادَّني ومن حادّني اسْخطه اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ قال: ياعلي حربُك حربي وسلمك سلمي، وأنت العلم بيني وبين امّتي.
قال عطية: سألت زيد بن ارقم عن حديث مخدوج؟
قال: أشهدُ اللَّه لقد حدّثنا به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[٣٠٩].
(١٠٥)
قال علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ»[٣١٠] يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والاوصياء من بعده يحملون علم اللَّه «ومن حوله» يعني الملائكة «وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا»:
يعني شيعة آل محمّد[٣١١].
[٣٠٩] رواه في ينابيع المودّة: الباب السابع ص ٥٥ ط اسلامبول.
[٣١٠] غافر: ٧ و ٨.
[٣١١] تفسير القمي: ج ٢ ص ٢٥٥.