تفصيل الشريعة- المضاربه، الشركهو... - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣ - مسائل الشركة
[مسائل الشركة]
و هي كون شيء واحد لاثنين أو أزيد، و هي إمّا في عين أو دين أو منفعة أو حقّ. و سببها قد يكون إرثا و قد يكون عقدا ناقلا، كما إذا اشترى اثنان معا مالا، أو استأجرا عينا، أو صولحا عن حقّ. و لها سببان آخران يختصّان بالشركة في الأعيان:
أحدهما: الحيازة، كما إذا اقتلع اثنان معا شجرة مباحة، أو اغترفا ماء مباحا بآنية واحدة دفعة.
و ثانيهما: الامتزاج، كما إذا امتزج ماء أو خلّ من شخص بماء أو خلّ من شخص آخر؛ سواء وقع قهرا أو عمدا و اختيارا. و لها سبب آخر؛ و هو تشريك أحدهما الآخر في ماله و يسمّى بالتشريك، و هو غير الشركة العقديّة بوجه (١).
(١) الشركة قد تكون عقديّة، و قد تعرّض لها في بعض المسائل الآتية، و قد تكون غير عقديّة حاصلة بالإرث أو بالعقد الناقل، كما إذا اشترى اثنان معا مالا، أو باعا المبيع المشترك بينهما من شخص واحد، أو استأجرا معا عينا كالدار و نحوها، أو صولحا عن حقّ متعلّق بهما بنحو الشركة، و يظهر من المتن أنّ لها سببين آخرين يختصّان بالشركة في الأعيان و لا يجريان في غيرها كالدّين و المنفعة:
أحدهما: الحيازة، كما إذا اقتلع اثنان معا شجرة مباحة، أو اغترفا ماء مباحا