تفصيل الشريعة- المضاربه، الشركهو... - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣ - مسألة ٢٦ لو ادّعى منكر الدّين مثلا في أثناء مدافعة وكيله عنه، الأداء أو الإبراء
الجليلة- أن يتولّوا المنازعة و المرافعة بأنفسهم، خصوصا إذا كان الطرف بذي اللسان، و لا يعتبر رضا صاحبه، فليس له الامتناع عن خصومة الوكيل (١).
[مسألة ٢٥: وكيل المدّعي وظيفته: بثّ الدعوى على المدّعى عليه عند الحاكم]
مسألة ٢٥: وكيل المدّعي وظيفته: بثّ الدعوى على المدّعى عليه عند الحاكم، و إقامة البيّنة و تعديلها، و تحليف المنكر، و طلب الحكم على الخصم.
و بالجملة: كلّ ما هو وسيلة إلى الإثبات، و وكيل المدّعى عليه وظيفته: الإنكار و الطعن على الشهود، و إقامة بيّنة الجرح، و مطالبة الحاكم بسماعها و الحكم بها.
و بالجملة: عليه السعي في الدفع ما أمكن (٢).
[مسألة ٢٦: لو ادّعى منكر الدّين مثلا في أثناء مدافعة وكيله عنه، الأداء أو الإبراء]
مسألة ٢٦: لو ادّعى منكر الدّين مثلا في أثناء مدافعة وكيله عنه، الأداء أو الإبراء، انقلب مدّعيا، و صارت وظيفة وكيله إقامة البيّنة على هذه الدعوى (١) يجوز التوكيل في الخصومة و المرافعة لكلّ من المدّعي و المدّعى عليه، كما هو المتعارف في زماننا هذا، بل يكره لأهل الشرف و المناصب الجليلة تولّي ذلك بالمباشرة، خصوصا إذا كان الطرف غير شريف، بل بذيء اللسان صاحب الخلق السيّئ و اللسان السوء، و لا يعتبر في جواز التوكيل المزبور رضا صاحبه، فليس له الامتناع عن جواب وكيل المدّعي، و إجراء أحكام المدّعي و المدّعى عليه.
(٢) وكيل كلّ من المدّعي و المدّعى عليه وظيفته كوظيفة نفسهما، فكلّ حكم كان ثابتا بالإضافة إلى المدّعي نفعا أو ضررا ثابت في حقّ وكيله، و كذا وكيل المدّعى عليه يجري فيه ما يجري على الموكّل من دون فرق، فكما أنّ الموكّل في صورة الادّعاء بصدد إثبات حقّه لو فرض، كذلك الوكيل لا بدّ أن يكون بهذا النحو، و هكذا في ناحية وكيل المدّعى عليه كما هو ظاهر.