سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٩ - ما أخبر به الكاهن
سبق الكون جميعا في الوجود
و طوى عالم غيب و شهود
كلّ ما في الكون من يمناه جود
اذ هو الكائن للّه يدا
و يد اللّه مدرّ الأنعم
سيّد حازت به الفضل مضر
بفخار قد سما كلّ البشر
وجهه في فلك العليا قمر
فبه لا بالنجوم يهتدى
نحو مغناه لنيل المغنم [١]
و ممّا يناسب المقام نقل هذه الأشعار من الحكيم الإلهي الميرزا جلوه رحمه اللّه بالفارسية:
غير على كس نكرد خدمت احمد
غمخور موسى نباشد الاّ هارون
صورت انساني و صفات خدائى
سبحان اللّه ازين مركب و معجون
كرد جهاني ز تيغ زنده بمعنى
از دم تيغش اگرچه ريخت همى خون
ساحت جاهش بعقل پى نتوان برد
نتوان با موزه در گذشت ز جيحون
سوى شريعت گراى و مهر على جوى
از بن دندان اگر نه قلبى و وارون
و للأديب الفاضل عبد الباقي الأفندي في مدحه(عليه الصلاة و السلام):
يا أبا الأوصياء أنت لطه
صهره و ابن عمّه و أخوه
انّ للّه في معاليك سرّا
أكثر العالمين ما علموه
[١] و آخر الموشحة هكذا: هو بدر و ذراريه بدور عقمت عن مثلهم أمّ الدهور كعبة الوفاد في كلّ الشهور فاد من نحو فناها و فدا لمطاف منها أو مستلم ورثوا العلياء قدما من قصيّ و نزار ثمّ فهر و لؤيّ لا يبارى حيّهم قطّ بحيّ و هم أزكى البرايا محتدا و اليهم كلّ فخر ينتمي أيّها المرجى لقاء في الممات كلّ موت فيه لقياك حياة ليتما عجّل بي ما هو آت علّني ألقى حياتي في الردى فائزا منه بأوفى النعم .