سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٤ - في العفو
لست الى النسناس مستأنسا
لكنّني آنس بالناس
الأبيات [١]،و يأتي ما يناسب ذلك في«قنع».
خبر عفيف التاجر
٧٨٨٤ إعلام الورى: خبر عفيف التاجر الذي قدم مكّة أيّام الحجّ ليبتاع من العباس بن عبد المطّلب و كان هو أيضا امرءا تاجرا و كان جالسا عنده إذ رأى خرج رجل من خباء يصلّي تجاه الكعبة ثمّ خرجت امرأة ثمّ غلام فصلّيا معه فسأل العبّاس عنهم فقال:
هذا محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يزعم انّ اللّه أرسله و انّ كنوز كسرى و قيصر يستفتح عليه و هذه امرأته خديجة بنت خويلد آمنت به و هذا الغلام ابن عمّه عليّ بن أبي طالب آمن به،قال عفيف،فليتني كنت آمنت به يومئذ فكنت أكون ثانيا [٢]؛ و في (المناقب)انّ عفيفا كان أخا الأشعث الكندي [٣]؛و في(كشف الغمّة)انّه ابن عمّه [٤].
عفا:
في العفو
باب الحلم و العفو و كظم الغيظ [٥].
«فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتّٰى يَأْتِيَ اللّٰهُ بِأَمْرِهِ» [٦] .
«وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعٰافِينَ عَنِ النّٰاسِ وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» [٧] .
[١] ق:٣٢/٨/١٢،ج:١١٢/٤٩.
[٢] ق:٣٤٨/٣١/٦،ج:٢٠٧/١٨.
[٣] ق:٣١٠/٦٥/٩،ج:٢٠٦/٣٨.
[٤] ق:٣١٨/٦٥/٩،ج:٢٤٤/٣٨.
[٥] ق:كتاب الأخلاق٢١١/٥٥/،ج:٣٩٧/٧١.
[٦] سورة البقرة/الآية ١٠٩.
[٧] سورة آل عمران/الآية ١٣٤.