سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٣ - عمران بن عبد اللّه القمّيّ
فنّا خسرو الى هاهنا،و أعاد عليه القول،فقال له:بحقّه قال لك(فنّا خسرو)؟قلت:
اي و حقّه،قال عضد الدولة:ما عرف أحد انّ اسمي فنّا خسرو الاّ أمّي و القابلة و أنا، ثمّ خلع عليه خلعة الوزارة و طلع من بين يديه الى الكوفة و كان عمران بن شاهين قد نذر عليه انّه متى عفى عنه عضد الدولة أتى الى زيارة أمير المؤمنين حافيا حاسرا، فلمّا جنّه الليل خرج من الكوفة وحده فرأى جدّي عليّ بن طحال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في منامه و هو يقول له:اقعد افتح لوليّي عمران بن شاهين الباب، فقعد و فتح الباب و إذا بالشيخ قد أقبل فلمّا وصل له قال:بسم اللّه يا مولانا،فقال:
و من أنا؟فقال:عمران بن شاهين،قال:لست بعمران بن شاهين،فقال:بلى،انّ أمير المؤمنين أتاني في منامي و قال لي اقعد افتح لوليّي عمران بي شاهين،قال له:
بحقّه هو قال لك؟قال:اي و حقّه هو قال لي،فوقع على العتبة يقبّلها و أحاله على ضامن السمك بستّين دينارا و كان له زوارق تعمل في الماء في صيد السمك.
أقول: و بنى الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغروي و الحايري على مشرّفهما السلام [١].
عمران الصابي
إسلام عمران الصابي على يد الرضا عليه السّلام و كان جدلا لم يقطعه عن حجّته أحد قطّ [٢].
عمران بن عبد اللّه القمّيّ
عمران بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّيّ رحمه اللّه هو الذي صنع مضارب
[١] ق:٦٨١/١٢٤/٩،ج:٣١٩/٤٢.
[٢] ق:١٦٥/٢٣/٤،ج:٣١٧/١٠. ق:٥٢/١٤/١٢،ج:١٧٦/٤٩.