سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٨ - في ذمّ تتبّع عيوب الناس
باب العين بعده الياء
عيب:
في ذمّ تتبّع عيوب الناس
٨٤١٠ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في خبر المناهي: و من مشى في عيب أخيه و كشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنّم و كشف اللّه عورته على رؤوس الخلائق [١].
باب الإغضاء عن عيوب الناس [٢].
٨٤١١ تفسير القمّيّ:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.
٨٤١٢ تحف العقول:و قال لابنه الحسين عليه السّلام: اي بنيّ انّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره.
٨٤١٣ علل الشرايع:عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثمّ تحوّل الى يسارك فلا تقل الاّ خيرا و لا تبرأ منه حتّى تسمع منه ما سمعت و هو على يمينك على رأي فانّ القلوب بين اصبعين من أصابع اللّه يقلّبها كيف يشاء ساعة كذا و ساعة كذا و انّ العبد ربّما وفّق للخير. قال الصدوق: يعني بين طريقين من طرق اللّه،يعني بالطريقين طريق الخير و طريق الشرّ،انّ اللّه(عزّ و جلّ) لا يوصف بالأصابع و لا يشبّه بخلقه،تعالى عن ذلك علوّا كبيرا [٣].
[١] ق:٢٥٤/٤١/٣،ج:٢١٦/٧.
[٢] ق:كتاب العشرة١٣٠/٤٠/،ج:٤٦/٧٥.
[٣] ق:كتاب العشرة١٣١/٤٠/،ج:٤٨/٧٥.