سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٩ - ورود عقيل على معاوية و ما جرى بينهما
ورود عقيل على معاوية و ما جرى بينهما
٧٩٥٦ كتاب الغارات:فيه ورود عقيل على معاوية و قوله له: مررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين ممّن نفر برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة العقبة،ثمّ قال:من هذا الذي عن يمينك يا معاوية؟قال:هذا عمرو بن العاص،قال:هذا الذي اختصم فيه ستّة نفر فغلب عليه جزّارها،فمن الآخر؟قال:الضحّاك بن قيس الفهري،قال:أما و اللّه لقد كان أبوه جيّد الأخذ خسيس النفس،فمن هذا الآخر؟قال:أبو موسى الأشعري، قال:هذا ابن المراقة،فلمّا رأى معاوية انّه قد أغضب جلساءه قال:يا أبا يزيد ما تقول فيّ؟قال:دع عنك،قال:لتقولنّ،قال:أ تعرف حمامة؟قال:و من حمامة؟ قال:أخبرتك،و مضى عقيل فأرسل معاوية الى النسّابة فقال:أخبرني من حمامة، قال:أعطني الأمان على نفسي و أهلي،فأعطاه،قال:حمامة جدّتك و كانت بغيّة في الجاهلية لها راية تؤتى.قال أبو بكر بن الزبين:هي أمّ أمّ أبي سفيان [١].
٧٩٥٧ أمالي الطوسيّ:الصادقي عليه السّلام: في ورود عقيل على معاوية و انّه قد جمع معاوية حوله فلمّا انتهى إليه قال:يا معاوية من ذا عن يمينك؟قال:عمرو بن العاص، فتضاحك ثمّ قال:لقد علمت قريش انّه لم يكن أحصى لتيوسها من أبيه ثمّ قال:من هذا؟قال:أبو موسى،فتضاحك ثمّ قال:لقد علمت قريش بالمدينة انّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحا من قب أمّه،قال:أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد،قال:تعرف حمامة؟ثمّ سار...الخ مثل ما تقدّم، قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام: و كان عقيل من أنسب الناس. بيان: القب-بالكسر-العظم الناتىء بين الاليتين [٢].
أقول: قد تقدّم في«جمل»عند ذكر أمّ جميل ما يناسب ذلك.
[١] ق:٥٦٧/٥٠/٨،ج:٢٠٠/٣٣. ق:٦٢٦/١٢١/٩،ج:١١٣/٤٢.
[٢] ق:٦٢٦/١٢١/٩،ج:١١١/٤٢.