سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩ - عبد اللّه بن سلام الاسرائيلي الأنصاري
خبر ارتداده و شفاعة عثمان له عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
٧٣٨٧ ذكر ما نزل فيه في تفسير القمّيّ: «وَ لٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً» فهو عبد اللّه ابن سعد بن أبي سرح بن الحارث من بني لؤي،يقول اللّه تعالى: «فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّٰهِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ» [٢]الآيات،هذا كلّه في عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح كان عاملا لعثمان بن عفان على مصر،و نزل فيه أيضا: «وَ مَنْ قٰالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ وَ لَوْ تَرىٰ إِذِ الظّٰالِمُونَ فِي غَمَرٰاتِ الْمَوْتِ» [٣]. [٤]
عبد اللّه بن سلام الاسرائيلي الأنصاري:
كان حليفا لبني قينقاع و هو من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السّلام
٧٣٨٨ و: كان اسمه في الجاهليّة الحصين فسمّاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين أسلم عبد اللّه، كذا في(تنقيح المقال)،:
٧٣٨٩ و في المستدرك: و كان اسمه إسماويل فسمّاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبد اللّه. و هو الذي جاء عن قبل اليهود الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سأله عن مسائل ثمّ أسلم [٥].
ما جرى بينه و بين اليهود [٦].
باب نادر فيه مسائل عبد اللّه بن سلام [٧].
٧٣٩٠ روى البخاري عن قيس بن عبّاد قال: كنت جالسا في مسجد المدينة في ناس فيهم بعض أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقال بعض القوم:هذا رجل من أهل الجنة،فصلّى ركعتين تجوّز فيهما-أي خفّفهما-ثمّ خرج فتبعته و أخبرته بما قيل فيه،قال:و اللّه ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم،ثمّ حدّثه
[١] ق:٢٣٧/١٩/٦،ج:١٧٨/١٧. ق:٦٧٩/٦٧/٦،ج:٣٤/٢٢.
[٢] سورة النحل/الآية ١٠٦.
[٣] سورة الأنعام/الآية ٩٣.
[٤] ق:٦٩٤/٦٧/٦،ج:٩٨/٢٢.
[٥] ق:٩٠/٣/٤،ج:٣٣٦/٩.
[٦] ق:٨٧/٣/٤،ج:٣٢٧/٩.
[٧] ق:٣٤٦/٣٨/١٤،ج:٢٤١/٦٠.