سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٢ - عليّ بن محمّد الخزّاز
يجود بنفسه فقيل له:من وصيّك من بعدك؟فقال:للّه أمر هو بالغه،و قضى رحمه اللّه.
أقول: قبره ببغداد بقرب الكليني رحمه اللّه، روي انّه قال يوما لجمع من المشايخ عنده:آجركم اللّه في عليّ بن الحسين أي ابن بابويه فقد قبض في هذه الساعة، قالوا:فأثبتنا تاريخ الساعة و اليوم و الشهر فلمّا كان بعد سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر يوما ورد الخبر انّه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن رضي اللّه عنه [١].
عليّ ابن الامام محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام
قال صاحب(رياض العلماء)في(الروض):السيّد الأجلّ السيّد عليّ ابن مولانا الامام محمّد بن عليّ الباقر عليهم السّلام و كان من أعاظم أولاد مولانا الباقر عليه السّلام و أكابرهم،و لغاية عظم شأنه لا يحتاج الى التطويل في البيان،و قبره بحوالي بلدة كاشان و مقبرته معروفة الى الآن بمشهد بادكرس و له قبّة رفيعة عظيمة،و قد ذكر جماعة من علمائنا في شأنه فضائل جمّة و أوردوا في كراماته و كرامات مشهده حكايات عزيزة منهم الشيخ النبيل عبد الجليل القزوينيّ الشيعي الفاضل المشهور المتقدم في كتاب مناقضات العامّة و فضائحهم بالفارسية،ثمّ قال:و اعلم انّ السيّد الجليل السيّد أحمد المعروف بإمام زاده أحمد المقبور في محلّة باغات بأصفهان قد كان ولد هذا السيّد الجليل فلا تغفل.
عليّ بن محمّد الخزّاز
عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمّيّ يكنّى أبا القاسم.
رجال النجاشيّ: ثقة من أصحابنا أبو القاسم و كان فقيها وجها له كتاب الإيضاح في أصول الدين على مذهب أهل البيت عليهم السّلام،انتهى.و له أيضا كتاب الكفاية في النصوص، قال المجلسي: كتاب الكفاية كتاب شريف لم يؤلّف مثله في الإمامة
[١] ق:٩٨/٢٢/١٣،ج:٣٦٠/٥١.