سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨٨ - ابن يعيش
ابن عيّاش الراوي من عاصم
أبو بكر بن عيّاش الأسدي الكوفيّ هو أحد الراوين من عاصم أحد القرّاء السبع المشهورة و قيل اسمه كنيته و يقال للتخفيف بكر و قيل اسمه شعبة و قيل سالم، و كان من الزهّاد و الورعين و الأخيار المتعبّدين و من أرباب الحديث و العلماء المشاهير.حكي انّه ختم القرآن المجيد أثنى عشر ألف ختمة و قيل أربع و عشرين ألف ختمة و هو الذي ردّ على موسى بن عيسى فرعون الهاشميّين أمره بكرب قبر الحسين عليه السّلام و زرعه فشتمه موسى و ضربه و أمر به بالحبس و قد تقدّم ذكره في «بكر»،توفّي رحمه اللّه بالكوفة في جمادى الأولى سنة(١٩٣)و من كلماته:مسكين محبّ الدنيا يسقط منه درهم فيظلّ نهاره يقول «(إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ)» و ينقص عمره و دينه و لا يحزن عليهما.قلت:لقد أخذ هذا من كلام عليّ بن الحسين عليهما السّلام من قوله:مسكين ابن آدم له في كلّ يوم ثلاث مصائب...الخ، و قد تقدّم في «صيب»فلا نكرّره،و قال أيضا:أدنى ضرر المنطق الشهرة و كفى بها بليّة.
ابن عايشة
محمّد المغنّي الذي يضرب به المثل في الغناء و له نوادر و حكايات مذكورة في (الأغاني)و غيره ليس كتابنا محلّ ذكره،و قد يطلق على إبراهيم بن محمّد بن عبد الوهّاب بن إبراهيم الامام الذي سعى في البيعة لإبراهيم المهديّ فأخذه المأمون و قتله و صلبه.
ابن يعيش
هو موفّق الدين يعيش بن عليّ بن يعيش الموصلي الحلبيّ النحوي الفاضل