سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٤ - عليّ بن إسماعيل بن جعفر
علوّا كبيرا،انتهى.
أقول: قال الشريف أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ العلوي العمري في(المجدي):ادّعى أبو القاسم المخمّس صاحب مقالة الغلاة المعروف بعليّ بن أحمد الكوفيّ فقال:أنا عليّ بن أحمد بن موسى بن أحمد بن هارون بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام فكتبت من الموصل الى شيخي أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد بن القاسم بن طباطبا النسّابة المقيم ببغداد أسأله عن أشياء في النسب من جملتها نسب عليّ بن أحمد الكوفيّ فجاء الجواب بخطّه:الذي لا شكّ فيه انّ هذا الرجل كاذب مبطل و انّه ادّعى الى بيوت عدّة لم يثبت له نسب في جميعها و انّ قبره بالريّ يزار على غير أصل صحيح،انتهى.
عليّ بن أحمد العقيقي
تقدّم في«عقق».
عليّ بن إسماعيل بن جعفر
روي انّه سعى بموسى بن جعفر عليهما السّلام عند الرشيد بدلالة يحيى بن خالد [١].
٨١٣٤ غيبة الطوسيّ:كان السبب في أخذ موسى بن جعفر عليهما السّلام: انّ الرشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمّد بن الأشعث فحسده يحيى بن خالد البرمكي و قال:إن أفضت الخلافة إليه زالت دولتي و دولة ولدي فاحتال على جعفر بن محمّد و كان يقول بالإمامة حتّى داخله و أنس إليه و كان يكثر غشيانه في منزله فيقف على أمره فيرفعه الى الرشيد و يزيد عليه بما يقدح في قلبه ثمّ قال يوما لبعض ثقاته:أتعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال يعرّفني ما أحتاج إليه؟فدلّ على عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد فحمل إليه يحيى بن خالد مالا و كان موسى يأنس إليه و يصله و ربّما أفضى إليه بأسراره كلّها فكتب ليشخص به فأحسّ موسى بذلك فدعاه
[١] ق:٢٩٥/٤٨/١١،ج:٢٠٩/٤٨.