سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩ - في العبادة و العبّاد
المجلد السادس
باب العين المهملة
باب العين بعده الباء
عبد:
[العبادة]
[خلق الجن و الإنس للعبادة]
ذكر ما يتعلق بقوله تعالى: «وَ مٰا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ» [١]. [٢]
باب عبادة الأصنام و الكواكب و الأشجار و علّة حدوثها [٣]. أقول: تقدّم ما يتعلق بذلك في«صنم».
باب العبادة و الاختفاء فيها و ذمّ الشهرة [٤].
ذكر جملة من الروايات في فضل إخفاء العبادة و انّ عمل السرّ يفضل على عمل الجهر بسبعين ضعفا.
في العبادة و العبّاد
٧٢٨١ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ العبادة ثلاثة:قوم عبدوا اللّه(عزّ و جلّ)خوفا فتلك عبادة العبيد،و قوم عبدوا اللّه تبارك و تعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء،و قوم عبدوا اللّه(عزّ و جلّ)حبّا له فتلك عبادة الأحرار و هي أفضل العبادة [٥].
٧٢٨٢ الكافي:عنه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما أقبح الفقر بعد الغنى و أقبح الخطيئة بعد المسكنة و أقبح من ذلك العابد للّه ثمّ يدع عبادته.
[١] سورة الذاريات/الآية ٥٦.
[٢] ق:٨٧/١٥/٣،ج:٣١٨/٥.
[٣] ق:٧٧/٧/٢،ج:٢٤٤/٣.
[٤] ق:كتاب الأخلاق٨٧/١٨/،ج:٢٥١/٧٠.
[٥] ق:كتاب الأخلاق٨٨/١٨/،ج:٢٥٥/٧٠.