سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠٢ - كلام الأمير عليه السّلام في معاوية
وجوهها،و الوجه الجهة،و دونه أي أمامه،رأي عين أي رؤية معاينة أي يتركها تركا معاينا غير ناش عن غفلة،و الحريجة التحرّج و هو التحرّز من الحرج و الإثم، و قيل الحريجة التقوى [١].
كلام الأمير عليه السّلام في معاوية
٨٤٨٠ العلوي عليه السّلام: و اللّه ما معاوية بأدهى منّي و لكنّه يغدر و يفجر،و لو لا كراهيّة الغدر لكنت من أدهى الناس و لكن كلّ غدرة فجرة و كلّ فجرة كفرة و لكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة،و اللّه ما أستغفل بالمكيدة و لا أستغمز بالشديدة [٢].
٨٤٨١ عن ابن الجوزي: انّ عيسى عليه السّلام مرّ بحوّاء [٣]يطارد حيّة فقالت الحيّة:يا روح اللّه قل له لئن لم يلتفت عنّي لأضربنّه ضربة أقطّعه قطعا،فمرّ عيسى ثمّ عاد فإذا الحيّة في سلّة الحاوي فقال لها عيسى:أ لست القائلة كذا و كذا فكيف صرت معه؟فقالت:
يا روح اللّه انّه قد حلف لي و الآن غدرني فسمّ غدره أضرّ عليه من سمّي [٤].
٨٤٨٢ العلوي عليه السّلام: في ذمّ المغيرة بن شعبة و قوم ثقيف بالغدر [٥].
٨٤٨٣ في: انّ المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم و أخذ أموالهم ثمّ جاء فأسلم فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أمّا الإسلام فقد قبلنا و أمّا المال فانّه مال غدر لا حاجة لنا فيه [٦].
غدر معاوية بالحسن عليه السّلام في الشروط التي ذكرها الحسن عليه السّلام [٧].
[١] ق:٦٩٠/٦٤/٨،ج:١٠٣/٣٤. ق:كتاب العشرة١٩٦/٧٢/،ج:٢٨٧/٧٥.
[٢] ق:كتاب العشرة١٩٧/٧٢/،ج:٢٩٠/٧٥. ق:٤٧٠/٩٢/٩،ج:١٩٣/٤٠. ق:٥٣٨/١٠٦/٩،ج:١٢٩/٤١.
[٣] جامع الحيّات.
[٤] ق:٧٢٠/١٠٣/١٤،ج:٢٧٩/٦٤.
[٥] ق:٧٣٤/٦٧/٨،ج:٣٢٢/٣٤.
[٦] ق:٥٥٧/٥٠/٦،ج:٣٣٢/٢٠.
[٧] ق:١١١/١٩/١٠،ج:٤٩/٤٤.