سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٣ - عبد اللّه النجاشيّ والي الأهواز
الذي يخرجه عبد اللّه بن المغيرة فأنا أيضا جئت لهذا و أنا تائب إلى اللّه،فسرّ عبد اللّه بذلك [١].
في انّه كان واقفيّا ثمّ هداه اللّه فشهد انّ الرضا عليه السّلام حجّة اللّه و أمينه على خلقه [٢].
عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليه السّلام:
٧٤١٢ روي: أنّه أفتى في رجل أتى بهيمة أن تقطع يمينه و يضرب الحدّ،فقال أبو جعفر الجواد عليه السّلام:يا عمّ اتّق اللّه انّه لعظيم أن تقف يوم القيامة بين يدي اللّه(عزّ و جلّ)فيقول لك:لم أفتيت الناس بما لا تعلم؟ [٣].
[عبد اللّه بن ميمون القدّاح] ابن القدّاح
عبد اللّه بن ميمون القدّاح المكّي،روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و كان ثقة،و عن ابن النديم انّه عدّه من فقهاء الشيعة،يروي عنه جماعة من أجلاّء الأصحاب
٧٤١٣ روى عنه عن أبي جعفر عليه السّلام قال:قال عليه السّلام: يابن ميمون كم أنتم بمكّة؟قلت:نحن أربعة، قال:أما انّكم نور اللّه في ظلمات الأرض؛ قال شيخنا في المستدرك: هذا و من الغريب ما في كتاب تبصرة العوام للسيّد الأجلّ الأقدم السيّد مرتضى الرازيّ في ذكر مذاهب الإسماعيليّة من انّ عبد اللّه بن ميمون القدّاح كان من أصحاب الصادق عليه السّلام و أخذ محمّد بن إسماعيل بعد وفاة أبيه و جدّه الصادق عليه السّلام الى مصر، و ذكر شرحا لا يليق بالكتاب و نسب إليه بعض الزندقة و لعلّه غيره أو الحكاية موضوعة فراجع،انتهى.
عبد اللّه النجاشيّ والي الأهواز
هو الذي كتب إليه الصادق عليه السّلام الكتاب المذكور في [٤]و يأتي في «نجش»ذكره.
[١] ق:٢٨٥/٤١/١١،ج:١٧٤/٤٨.
[٢] ق:٣١٤/٤٤/١١،ج:٢٧٣/٤٨. ق:١٢/٣/١٢،ج:٣٩/٤٩.
[٣] ق:١٢٠/٢٣/١٢ و ١٢١،ج:٨٥/٥٠ و ٩٠.
[٤] ق:كتاب العشرة٢١٥/٨١/،ج:٣٦٠/٧٥.