سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٦ - إيمان عمّار
إيمان عمّار
٨٢٥٢ قال الطبرسيّ: في قوله تعالى: «إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ» [١]أنّها نزلت في جماعة أكرهوا و هم عمّار و ياسر أبوه و أمّه سميّة و صهيب و بلال و خبّاب،عذّبوا و قتل أبو عمّار و أمّه فأعطاهم عمّار بلسانه ممّا أرادوا منه ثمّ أخبر بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال قوم:كفر عمّار،فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:كلاّ إنّ عمّار ملىء إيمانا من قرنه الى قدمه و اختلط الإيمان بلحمه و دمه،و جاء عمّار الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يبكي فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ما وراك؟قال:شرّ يا رسول اللّه ما تركت حتّى نلت منك و ذكرت آلهتهم بخير،فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يمسح عينيه و يقول:إن عادوا لك فعد لهم، فنزلت الآية [٢].
٨٢٥٣ في: انّ عمّارا صرع شيطانا عرض له في صورة عبد أسود لمّا أنفذه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سفر ليستقي [٣].
٨٢٥٤ خبر عمّار: في بعض غزواته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث برك جمله و تخلّف عن الناس فرشّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على جمله الماء و صاح به فنهض به كأنّه ظبي [٤].
حراسة عمّار بن ياسر و عباد بن بشر عسكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اقتسامهما الليل قسمين و ما جرى على عباد في تلك الليلة، و قد تقدّم في«عبد».
باب فضائل سلمان و أبي ذر و المقداد و عمّار [٥].
٨٢٥٥ تفسير الإمام العسكريّ فضيلة كبيرة لعمّار في زهده و موالاته لأمير المؤمنين عليه السّلام و ما ورد فيه: أبشر يا أبا اليقظان فانّك أخو عليّ عليه السّلام في ديانته و من أفاضل أهل
[١] سورة النحل/الآية ١٠٦.
[٢] ق:٤١١/٣٦/٦ و ٤٢٣،ج:٣٥/١٩ و ٩٠.
[٣] ق:٣٢٤/٢٩/٦،ج:١١١/١٨.
[٤] ق:٢٩٥/٢٣/٦،ج:٤١١/١٧.
[٥] ق:٧٤٧/٧٧/٦،ج:٣١٥/٢٢.