سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٧ - عذب
«الْأَكْبَرِ» [١] قال:انّ هذا فراق الأحبّة في دار الدنيا [٢].
تفسير «وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ» [٣]. [٤]
عذاب قابيل [٥].
باب علّة عذاب الاستيصال [٦].
باب عذاب القبر و سؤاله [٧].
٧٦١١ و فيه: انّ عذاب القبر يكون من النميمة و البول و عزب الرجل عن أهله [٨]، و في بعض الروايات: مكان عزب الرجل الغيبة [٩].
٧٦١٢ : من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع عنه عذاب القبر [١٠].
٧٦١٣ ثواب الأعمال:عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من بنى بناء رياء أو سمعة حمل الى يوم القيامة الى سبع أرضين ثمّ يطوّقه نارا توقد في عنقه ثمّ يرمى به في النار،و من خان جاره شبرا من الأرض طوّقه اللّه يوم القيامة الى سبع أرضين نارا حتى يدخله جهنّم،و من نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره اللّه يوم القيامة أنتن من الجيفة تتأذّى به الناس حتّى يدخل جهنّم و لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا و أحبط اللّه عمله و يدعه في تابوت مشدود بمسامير من حديد و يضرب عليه في التابوت بصفائح حتّى يشتبك في تلك المسامير فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمّة لماتوا جميعا و هو أشدّ الناس عذابا،و من أظلم امرأة مهرها فهو عند اللّه
[١] سورة السجدة/الآية ٢١.
[٢] ق:١٨٦/٢٨/٥،ج:٢٧٧/١٢.
[٣] سورة الأنفال/الآية ٣٣.
[٤] ق:٣٣٦/٣١/٦ و ٣٥٥،ج:١٥٩/١٨ و ٢٣٤.
[٥] ق:٦٣/٩/٥ و ٦٦،ج:٢٣١/١١ و ٢٤٣. ق:٢٧٠/٨٤/٧،ج:٣٧٠/٢٥.
[٦] ق:٧٨/١٢/٣،ج:٢٨١/٥.
[٧] ق:١٤٧/٣١/٣،ج:٢٠٢/٦.
[٨] ق:١٥٤/٣١/٣،ج:٢٢٢/٦.
[٩] ق:١٦٠/٣١/٣،ج:٢٤٥/٦.
[١٠] ق:١٥٦/٣١/٣ و ١٦٠،ج:٢٣٠/٦ و ٢٤٢.