سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٢ - عقوق الوالدين
الحجاز الى عالم البقاء،انتهى؛و كان مولده في شعبان سنة(٩٨٠).
أقول: مراده الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين العابدين العالم الربّاني الذي ذكرت نبذا من جلالته في«زين»فراجعه،و يأتي في «نون»حكاية من ذي النون المصري تتعلق بالعقرب.
عقعق:
العقعق-
كثعلب-طائر على قدر الحمامة و على شكل الغراب و جناحاه أكبر من جناحي الحمامة و هو ذو لونين أبيض و أسود طويل الذنب و هو لا يأوي تحت السقف و لا يستظلّ به و في طبعه الزنا و الخيانة و يوصف بالسرقة و الخبث، و العرب تضرب به المثل في جميع ذلك [١].
٧٩٣٣ الحسيني عليه السّلام: و يقول العقعق إذا صاح:سبحان من لا يخفى عليه خافية [٢].
عقق:
عقوق الوالدين
باب برّ الوالدين و الأولاد و المنع من العقوق [٣]. أقول: يأتي ما يتعلق بهذا المقام في«ولد».
٧٩٣٤ في انّ: العاقّ لوالديه لا يجد ريح الجنة [٤].
٧٩٣٥ خبر الشاب: الذي عقّ والده الشيخ الكبير و لم يعنه من ماله الكثير فطمست أمواله فصار فقيرا لا يهتدي الى قوت يومه فسقم جسده و ضنى فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
يا أيّها العاقّون للآباء و الأمّهات اعتبروا و اعلموا انّه كما طمس في الدنيا على أمواله فكذلك جعل بدل ما كان أعدّ له في الجنة من الدرجات معدّا له في النار من الدركات [٥].
[١] ق:٧١٥/١٠٣/١٤،ج:٢٥٨/٦٤.
[٢] ق:٦٥٩/٩٤/١٤،ج:٢٨/٦٤.
[٣] ق:كتاب العشرة٩/٢/،ج:٢٢/٧٤.
[٤] ق:٢٥٦/٤١/٣،ج:٢٢٤/٧.
[٥] ق:٢٦١/٢٠/٦،ج:٢٧١/١٧.