سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٧ - عثمان بن عيسى
عثمان بن عيسى
عثمان بن عيسى الرواسي هو أحد الذين أظهروا القول بالوقف طمعا للأموال التي كانت عندهم،فكان عثمان بن عيسى بمصر و كان عنده مال كثير و ستّ جواري.
٧٥٢٣ علل الشرايع و عيون أخبار الرضا عليه السّلام: فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السّلام فيهنّ و في المال،قال:فكتب إليه:انّ أباك لم يمت،قال:فكتب عليه السّلام إليه:انّ أبي قد مات و قد اقتسمنا ميراثه و قد صحّت الأخبار بموته،و احتجّ عليه فيه فكتب إليه:إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء و إن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شيء إليك و قد أعتقت الجواري و تزوّجتهنّ [١]. أقول: قال شيخنا في المستدرك في سماعة بن مهران:أمّا عثمان بن عيسى فهو ثقة و أخباره معتمدة و ما نسب إليه من الوقف و الخيانة غير مضرّ إمّا لعدم صحة النسبة أو لزواله و عوده الى الإستقامة،ثمّ استدلّ على ذلك بأنّه أحد أصحاب الإجماع و أحد من عملت الطائفة بأخبارهم من الواقفة و انّه أكثر الأجلاّء الثقات و فيهم من لا يروي الاّ عن ثقة من الرواية عنه و انّه كان من الوكلاء كما في(رجال النجاشيّ)و غيره،و فسقه زال بالتوبة.
رجال الكشّيّ: ذكر نصر بن الصباح انّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا و كان وكيل موسى أبي الحسن عليه السّلام و في يده مال فسخط عليه الرضا عليه السّلام ثمّ تاب عثمان و بعث اليه بالمال،و كان شيخا عمّر ستين سنة و كان يروي عن أبي حمزة الثمالي و لا يتّهمون[عثمان بن عيسى].
رجال الكشّيّ: قال محمّد بن عيسى:انّ عثمان بن عيسى رأى في منامه انّه يموت بالحير و يدفن بالحير،فرفض الكوفة و منزله و خرج الى الحير و ابناه معه فقال:
[١] ق:٣٠٨/٤٤/١١،ج:٢٥٢/٤٨.