سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٢ - التعزية و استحبابها
تعزية الخضر و جبرئيل أهل البيت عليهم السّلام في مصيبتهم بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
الصادقي عليه السّلام المتضمّن تعزية اللّه تعالى فاطمة عليهما السّلام بمصيبتها بالحسين عليه السّلام أن لا ينظر يوم القيامة في محاسبة العباد حتّى تدخل فاطمة الجنة و ذرّيّتها و شيعتها و من أولاهم معروفا ممّن ليس من شيعتهم [٢].
تعزية أمير المؤمنين عليه السّلام الأشعث [٣].
٧٧٣٨ قال الرضا عليه السّلام للحسن بن سهل و قد عزّاه بموت ولده: التهنية بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل [٤]المصيبة [٥].
أقول:
٧٧٣٩ عن(دعوات الراونديّ)قال: جاء رجل من موالي أبي عبد اللّه عليه السّلام فنظر اليه فقال:ما لي أراك حزينا؟فقال:كان لي ابن قرّة عين فمات،فتمثّل عليه السّلام:
عطيّته إذا أعطى سرور
و إن أخذ الذي أعطى أثابا
فأيّ النعمتين أعمّ شكرا
و أجزل في عواقبها ايابا
أنعمته التي أبدت سرورا
أو الأخرى التي ادّخرت ثوابا
و قال:إذا أصابك من هذا شيء فأفض من دموعك فانّها تسكن .
٧٧٤٠ نهج البلاغة: عزّى عليه السّلام قوما عن ميّت مات لهم فقال:انّ هذا الأمر ليس بكم بدء و لا اليكم انتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه في بعض سفراته فإن قدم عليكم و الاّ قدمتم عليه .
[١] ق:٧٩٥/٨٣/٦-٨٠٥،ج:٥٠٥/٢٢-٥٤٦. ق:٣٦٨/٧٥/٩،ج:١٣٢/٣٩. ق:٣٣١/٢٤/١٤،ج:١٩٤/٥٩.
[٢] ق:كتاب الايمان١١٨/١٥/،ج:٥٩/٦٨.
[٣] ق:٧٣٢/٦٧/٨،ج:٣٠٦/٣٤. ق:٦٣٨/١٢٤/٩،ج:١٥٩/٤٢.
[٤] بعاجل(خ ل).
[٥] ق:٢١٢/٢٦/١٧،ج:٣٥٧/٧٨.