سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧ - عبد اللّه بن الزبير
جملة من أحوال ابن الزبير الى قتله [١].
قلت: تقدّم في«زبر»و«شتر»ما يناسب ذلك.
قتله الحجّاج بمكّة ١٧ جمادى الثانية سنة(٧٣)و صلبه
٧٣٨١ و قد أشار الى ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام في الأخبار الغيبيّة،قال عليه السّلام فيه: خبّ ضبّ يروم أمرا و لا يدركه، ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا و هو بعد مصلوب قريش.
٧٣٨٢ الخرايج:روي: انّه احتجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخذ عبد اللّه بن الزبير الدم ليهريقه فشربه،قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ما صنعت؟قال:جعلته في أخفى مكان،قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
ألقاك شربت الدم،ثمّ قال:ويل للناس منك و ويل لك من الناس [٢].
ذكر ما رواه يحيى بن عبد اللّه صاحب الديلم للرشيد من سوء اعتقاد عبد اللّه بن الزبير في بني هاشم و انّه بقي أربعين يوما لا يصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في خطبته حتّى التاث عليه الناس فقال:انّ له أهل بيت سوء إذا ذكرته اشرأبّت نفوسهم إليه و فرحوا بذلك فلا أحبّ أن أقرّ أعينهم بذلك [٣].
٧٣٨٣ أمالي الطوسيّ:عن صالح بن كيسان قال: سمع عامر بن عبد اللّه بن الزبير و كان من عقلاء قريش إبنا له ينتقص عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال له:يا بني لا تنقص عليّا فانّ الدين لم يبن شيئا فاستطاعت الدنيا أن تهدمه،و انّ الدنيا لم تبن شيئا الاّ هدمه الدين،يا بنيّ إنّ بني أميّة لهجوا بسبّ عليّ بن أبي طالب في مجالسهم و لعنوه على منابرهم فكأنّما يأخذون و اللّه بضبعيه الى السماء مدّا و انّهم لهجوا بتقريظ ذويهم و أوائلهم من قومهم فكأنّما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف فأنهاك عن سبّه [٤].
[١] ق:كتاب الأخلاق١٥٢/٢٦/،ج:١٢٣/٧١.
[٢] ق:٣٢٥/٢٩/٦،ج:١١٢/١٨. ق:٦٩٨/٦٧/٦،ج:١١٣/٢٢.
[٣] ق:٢٨٧/٤١/١١،ج:١٨٣/٤٨.
[٤] ق:٤٠/٨/١١،ج:١٤٠/٤٦.