سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٨ - عليّ بن جعفر عليه السّلام و جلالته و فضله
٨١٤٠ رجال الكشّيّ:عنه قال: جاءني محمّد بن إسماعيل بن جعفر يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى عليه السّلام أن يأذن له في الخروج الى العراق و أن يرضى عنه و يوصيه بوصيّته...الخ، و يظهر منه شدّة اختصاصه بموسى بن جعفر عليهما السّلام [١].
٨١٤١ غيبة الطوسيّ:عن ابن فضّال قال:سمعت عليّ بن جعفر يقول: كنت عند أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام فكان و اللّه حجّة في الأرض بعد أبي إذ طلع ابنه عليّ عليه السّلام فقال لي:يا عليّ هذا صاحبك و هو عنّي بمنزلتي من أبي فثبّتك اللّه على دينه،فبكيت و قلت في نفسي:نعى و اللّه اليّ نفسه،فقال:يا عليّ لا بدّ من أن يمضي مقادير اللّه فيّ،ولي برسول اللّه أسوة و بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام،و كان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرّة الثانية بثلاثة أيام [٢].
٨١٤٢ إعلام الورى و الإرشاد:عن زكريّا بن يحيى البصري قال:سمعت عليّ بن جعفر ابن محمّد عليهما السّلام يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين فقال في حديثه:
لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا عليه السّلام لمّا بغى عليه اخوته و عمومته، و ذكر حديثا حتّى انتهى الى قوله: فقمت و قبضت على يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السّلام و قلت:أشهد أنّك إمامي عند اللّه فبكى الرضا عليه السّلام ثمّ قال:يا عمّ ألم تسمع أبي و هو يقول:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة يكون من ولد الطريد الشريد الموتور بأبيه و جدّه و صاحب الغيبة فيقال مات أو هلك أو أيّ واد سلك،فقلت:صدقت جعلت فداك [٣].
الكافي: رواية إسحاق بن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن أخيه الرضا عليه السّلام و عمّه عليّ بن جعفر عن الصادق عليه السّلام خبر ثلاثة مجالس يمقتها اللّه(عزّ و جلّ) و قد تقدّم في «جلس».
[١] ق:٣٠٤/٤٣/١١،ج:٢٣٩/٤٨.
[٢] ق:٨/٢/١٢،ج:٢٦/٤٩.
[٣] ق:١٠٤/٢٥/١٢،ج:٢١/٥٠.