سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩١ - عبد الملك بن مروان
و السؤال عنه معنى لأن الشيعة لا تختلف في حلّيتها و تجعلها من ضروريّات مذهبها بل المراد تنبيه الراوي على انّ علماء العامّة أيضا تعتقد حلّيتها و فيهم من يقرّ بها، أ لا ترى الى قوله:(صدق و أقرّ به)فانّ فيه الإيماء الى انّهم ينكرونها،و قد عدّ السيّد المرتضى رحمه اللّه في(الانتصار)و قبله شيخه المفيد رحمه اللّه جماعة من علماء العامّة كانوا يذهبون الى حلّية المتعة و عدّا منهم عبد الملك بن جريح هذا فلاحظ.
عبد الملك بن مروان
هو الذي
٧٤٣١ حكى معاوية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنّه ذكره فقال:
أبو الجبابرة الأربع [١].
كتابه الى الحجّاج بأن يجتنب من دماء بني هاشم [٢].
٧٤٣٢ ثناؤه على عليّ بن الحسين عليهما السّلام و قوله له: لقد بين عليك الاجتهاد و لقد سبق لك من اللّه الحسنى و أنت بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
طلب عبد الملك سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من عليّ بن الحسين عليهما السّلام و تهديده على منعه ذلك [٤].
٧٤٣٣ كتابه الى عليّ بن الحسين عليهما السّلام: انّك صرت بعل الإماء و جوابه عليه السّلام لكتابه و مدح عبد الملك إيّاه [٥].
٧٤٣٤ الخرايج: طواف عليّ بن الحسين عليهما السّلام بين يدي عبد الملك و عدم التفاته إليه و قول عبد الملك له:انّي لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إليّ؟ [٦]
ردّ عبد الملك صدقات النبيّ و عليّ عليهما السّلام الى عليّ بن الحسين عليهما السّلام [٧].
[١] ق:٣٢٨/٢٩/٦،ج:١٢٧/١٨.
[٢] ق:١٠/٣/١١ و ١٤،ج:٢٨/٤٦ و ٤٤. ق:٣٤/٨/١١،ج:١١٩/٤٦.
[٣] ق:١٨/٥/١١،ج:٥٧/٤٦.
[٤] ق:٢٧/٥/١١،ج:٩٥/٤٦.
[٥] ق:٣٠/٥/١١،ج:١٠٥/٤٦.
[٦] ق:٣٤/٨/١١،ج:١٢٠/٤٦.
[٧] ق:٣٥/٨/١١،ج:١٢١/٤٦.