سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٨ - الأشعار التي أنشدها الإمام عليه السّلام
ذكر ما جرى عليه عليه السّلام من المتوكّل كمشيه يوم السلام و تعبه لذلك و اتّكائه على رجل من مواليه و ما جرى على المتوكّل بعد ذلك من القتل [١].
إرادة المتوكّل قتله عليه السّلام و حفظ اللّه تعالى إيّاه [٢].
قتل المتوكّل و الفتح
٨١٢٩ المناقب: لمّا حبس المتوكّل أبا الحسن الهادي عليه السّلام و دفعه الى عليّ بن كركر قال عليه السّلام:
أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح «تَمَتَّعُوا فِي دٰارِكُمْ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ» [٣]فلمّا كان من الغد أطلقه و اعتذر إليه،فلمّا كان في اليوم الثالث و ثب عليه ياغز و تامش و معطون فقتلوه و أقعدوا المنتصر ولده خليفة،
٨١٣٠ و في رواية: انّ المتوكّل أمر الفتح بسبّه فذكر الفتح له ذلك فقال: «قُلْ تَمَتَّعُوا» الآية،و أنهي ذلك الى المتوكّل فقال:اقتله بعد ثلاثة أيام،فلمّا كان اليوم الثالث قتل المتوكّل و الفتح [٤].
الأشعار التي أنشدها الإمام عليه السّلام
٨١٣١ قال المسعودي في(مروج الذهب): سعي الى المتوكّل بعليّ بن محمّد الجواد عليهما السّلام انّ في منزله كتبا و سلاحا من شيعته من أهل قم و انّه عازم على الوثوب بالدولة فبعث إليه جماعة من الأتراك فهجموا داره ليلا فلم يجدوا فيها شيئا و وجدوه في بيت مغلق عليه و عليه مدرعة من صوف و هو جالس على الرمل و الحصا و هو متوجّه إلى اللّه تعالى يتلو آيات من القرآن فحمل على حاله تلك الى المتوكّل و قالوا له:لم نجد في بيته شيئا و وجدناه يقرأ القرآن مستقبل القبلة،و كان
[١] ق:١٣٤/٣١/١٢ و ١٤٩،ج:١٤٧/٥٠ و ٢٠٩.
[٢] ق:١٤٥/٣١/١٢،ج:١٩٥/٥٠.
[٣] سورة هود/الآية ٦٥.
[٤] ق:١٤٧/٣١/١٢،ج:٢٠٣/٥٠.