سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٠ - عليّ بن عيسى الأربلي
شديدا ثمّ مرض فعاده الرضا عليه السّلام فلمّا خرج خرجت زوجة عليّ بن عبيد اللّه أمّ سلمة من وراء الستر فانكبّت على الموضع الذي كان الرضا(صلوات اللّه عليه)فيه جالسا تقبّله و تتمسّح فأخبر الرضا عليه السّلام بذلك فقال:انّ عليّ بن عبيد اللّه و امرأته و ولده من أهل الجنة و قال:انّ ولد عليّ و فاطمة إذا عرّفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس [١].
٨١٤٦ الكافي:قال الرضا عليه السّلام: انّ عليّ بن عبيد اللّه و امرأته و بنيه من أهل الجنة [٢].
أقول: قال النجاشيّ في ترجمة الرجل:كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه،و اختصّ بموسى و الرضا عليهما السّلام و اختلط بأصحابنا الإماميّة و كان لمّا أراده محمّد بن إبراهيم الطباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى و ردّ الأمر الى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي،له كتاب في الحجّ يرويه كلّه عن موسى بن جعفر عليهما السّلام.
المعمّر أبو الدنيا
خبر عليّ بن عثمان المغربي المعمّر المعروف بأبي الدنيا و ملاقاته الخضر و الياس و شربه من ماء الحياة [٣].
أقول: قد تقدّم ذكره في«دنا».
السيّد نور الدين عليّ بن عليّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي
يأتي في «نور».
عليّ بن عيسى الأربلي
الشيخ بهاء الدين أبو الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي،في (الأمل) :
كان عالما فاضلا محدثا ثقة شاعرا أديبا منشيا جامعا للفضائل و المحاسن،له كتب
[١] ق:٦٦/١٦/١٢،ج:٢٢٢/٤٩.
[٢] ق:٦٩/١٦/١٢،ج:٢٣٢/٤٩.
[٣] ق:٦١/٢٠/١٣،ج:٢٣١/٥١.