سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٢٨ - في ذكر الغزوات إجمالا
الأبواء و أمّا سراياه فستّ و ثلاثون [١].
باب غزوة بدر الكبرى [٢]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق به في«بدر».
فيما نقل عن شجاعة أمير المؤمنين عليه السّلام في يوم بدر [٣].
باب جمل غزواته و أحواله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد غزوة بدر الكبرى الى غزوة أحد [٤].
غزوة السويق و وجه تسميتها به:
٨٥٢٠ المناقب و إعلام الورى: لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى المدينة من بدر لم يقم بالمدينة الاّ سبع ليال حتّى غزا بنفسه يريد بني سليم حتّى بلغ ماء من مياههم يقال له الكدر فأقام عليه ثلاث ليال ثمّ رجع الى المدينة و لم يلق كيدا فأقام بها بقيّة شوّال و ذي القعدة و فادى في إقامته جلّ أسارى بدر من قريش،ثمّ كانت غزوة السويق و ذلك انّ أبا سفيان نذر أن لا يمسّ رأسه من جنابة حتّى يغزو محمّدا فخرج في مائة راكب من قريش ليبرّ [٥]يمينه حتّى إذا كان على بريد من المدينة أتى بني النضير ليلا فضرب على حيّ بن أخطب بابه فأبى أن يفتح له فانصرف عنه الى سلام بن مشكم و كان سيّد بني النضير فاستأذن عليه فأذن له و سارّه ثمّ خرج في عقب ليلته حتّى أتى أصحابه و بعث رجالا من قريش الى المدينة فأتوا ناحية يقال لها العريض فوجدوا رجلا من الأنصار و حليفا له فقتلوهما ثمّ انصرفوا،و نذر بهم الناس فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في طلبهم حتّى بلغ قرقرة الكدر و رجع و قد فاته أبو سفيان، ورأوا زادا من أزواد القوم و طرحوها يتخفّفون منها للنجا و كان فيها السويق فسمّيت غزوة السويق [٦].
[١] ق:٤٤١/٣٨/٦ و ٤٤٤،ج:١٦٩/١٩ و ١٨٦.
[٢] ق:٤٤٧/٤٠/٦،ج:٢٠٢/١٩.
[٣] ق:٥٢٦/١٠٥/٩،ج:٨٠/٤١.
[٤] ق:٤٨٣/٤١/٦،ج:١/٢٠.
[٥] برّ فلان في يمينه:أي صدق.
[٦] ق:٤٨٣/٤١/٦،ج:٢/٢٠.