سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٢ - ما أنزل اللّه كتابا و لا وحيا إلاّ بالعربية
سوء،أما انّه لن يخرج مع القائم عليه السّلام منهم واحد [١].
ما أنزل اللّه كتابا و لا وحيا إلاّ بالعربية
٧٦٢٢ علل الشرايع:عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال: في انّه ما أنزل اللّه كتابا و لا وحيا الاّ بالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم و كان يقع في مسامع نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالعربيّة فإذا كلّم به قومهم كلّمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم و كان أحد لا يخاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأيّ لسان خاطبه الاّ وقع في مسامعه بالعربية،كلّ ذلك يترجم جبريل عليه السّلام له و عنه تشريفا من اللّه(عزّ و جلّ)له [٢].
٧٦٢٣ الخصال:عن الصادق عليه السّلام: تعلّموا العربية فانّها كلام اللّه الذي يكلّم به خلقه [٣].
٧٦٢٤ نقل من خطّ القطب الكيدري عن الصادق عليه السّلام قال: أعربوا كلامنا فانّا قوم فصحاء [٤].
حياة الحيوان: عن الذهبي عن أبي الفتح القشيري عن عزّ الدين عبد السلام و قد سئل عن ابن عربي فقال:شيخ سوء كذّاب:فقال:و كذّاب أيضا؟قال:نعم،تذاكرنا يوما نكاح الجنّ فقال:الجنّ روح لطيف و الإنس جسم كثيف فكيف يجتمعان؟ثمّ غاب عنّا مدّة و جاء و في رأسه شجّة فقيل له في ذلك فقال:تزوّجت امرأة من الجنّ فحصل بيني و بينها شيء فشجّتني هذه الشجّة،قال الإمام الذهبي بعد ذلك:و ما أظنّ عن ابن عربي تعمّد هذه الكذبة و إنّما هي من خرافات الرياضيّة [٥].
[١] ق:١٨٦/٣٣/١٣،ج:٣٣٣/٥٢.
[٢] ق:١٣٠/٦/٦،ج:١٣٤/١٦. ق:٣٦٢/٣٢/٦،ج:٢٦٣/١٨.
[٣] ق:٦٦/١١/١،ج:٢١٢/١.
[٤] ق:١٠٩/٢٤/١،ج:١٥١/٢.
[٥] ق:٦٤٢/٩٣/١٤،ج:٣١٢/٦٣.