سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٣ - قول الحسن عليه السّلام لعمرو بن العاص
كلام غانمة مع معاوية و عمرو
أقول: ذكر البيهقيّ في كتاب(المحاسن و المساوىء)و الجاحظ في كتاب (المحاسن)عن غانمة بنت غانم انّها جاءت من مكّة الى الشام أتاها معاوية فسلّم عليها فقالت:على المؤمنين السلام و على الكافرين الهوان،ثمّ قالت:أفيكم عمرو ابن العاص؟قال عمرو:ها أنا ذا،فقالت:و أنت تسبّ قريشا و بني هاشم و أنت أهل السبّ و فيك السبّ و إليك يعود السبّ،يا عمرو انّي و اللّه لعارفة بك و بعيوبك و عيوب أمّك و انّي أذكر لك ذلك عيبا عيبا،ولدت من أمة سوداء مجنونة حمقاء تبول من قيام و يعلوها اللئام،اذا لامسها الفحل كانت نطفتها أنفذ من نطفته،ركبها في يوم واحد أربعون رجلا،و أمّا أنت فقد رأيتك غاويا غير راشد و مفسدا غير صالح و لقد رأيت فحل زوجتك على فراشك فما غرت و لا أنكرت،و أمّا أنت يا معاوية فما كنت في خير و لا ربّيت في نعمة،انتهى.
ما جرى من معاوية و عمرو على الحسن عليه السّلام من الأذيّة في قطعهما خطبته [١].
قول عمرو للحسن عليه السّلام: انّ أباك سمّ أبا بكر الصدّيق و أشرك في قتل عمر الفاروق و قتل عثمان ذا النورين مظلوما [٢].
قول الحسن عليه السّلام لعمرو بن العاص
٨٢١٠ قول الحسن عليه السّلام لعمرو: و أمّا أنت يا عمرو بن العاص الشانىء اللعين الأبتر فانّما أنت كلب أول أمرك انك لغية... الى أن قال عليه السّلام: و كانت أمّك تمشي الى عبد قيس لطلب البغية تأتيهم في دورهم و في رحالهم و بطون أوديتهم [٣].
[١] ق:٩٨/١٦/١٠،ج:٣٥٣/٤٣.
[٢] ق:١١٧/٢٠/١٠،ج:٧٢/٤٤.
[٣] ق:١١٩/٢٠/١٠،ج:٨٠/٤٤.