سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩٩ - تعداد من عظام الإنسان
تعداد من عظام الإنسان
في تعداد الصادق عليه السّلام عظام الإنسان.
٧٨٧٥ المناقب:عن سالم بن الضرير: انّ نصرانيّا سأل الصادق عليه السّلام عن أسرار الطبّ ثمّ سأله عن تفصيل الجسم فقال عليه السّلام:انّ اللّه خلق الإنسان على اثني عشر وصلا و على مائتين و ثمانية و أربعين عظما و على ثلاثمائة و ستّين عرقا،فالعروق هي التي تسقي الجسد كلّه و العظام تمسكها و اللحم يمسك العظام و العصب يمسك اللحم، و جعل في يديه اثنين و ثمانين عظما في كلّ يد أحد و أربعون عظما منها في كفّه خمسة و ثلاثون عظما و في ساعده اثنان و في عضده واحد و في كتفه ثلاثة فذلك أحد و أربعون عظما و كذلك في الأخرى،و في رجله ثلاثة و أربعون عظما منها في قدمه خمسة و ثلاثون عظما و في ساقه اثنان و في ركبته ثلاثة و في فخذه واحد و في وركه اثنان و كذلك في الأخرى،و في صلبه ثمان عشرة فقارة و في كلّ واحد من جنبيه تسعة أضلاع و في و قصته ثمانية و في رأسه ستّة و ثلاثون عظما و في فيه ثمانية و عشرون أو اثنان و ثلاثون عظما.
تبيين: يمكن أن يكون المراد وصل الاعظاء العظيمة بعضها ببعض كالرأس و العنق و العضدين و الساعدين و الوركين و الفخذين و الساقين و الأضلاع من اليمين و الأضلاع من الشمال،و كأنّ المراد بالوقصة العنق، قال الفيروزآبادي: وقص عنقه-كوعد-كسرها،و الوقص-بالتحريك-قصر العنق،انتهى؛فعدّها ثمانية باعتبار ضمّ بعض فقرات الظهر إليها لقربها منها و انحنائها قليلا بانحنائها، و يحتمل أن يكون في الأصل:و في وقصته و هي عظام وسط الظهر و هي على المشهور سبعة فتكون الثمانية بضمّ الترقوة إليها و في بعض النسخ في أول الخبر:
و ستّة و أربعين عظما و هو تصحيف لأنّه لا يستقيم الحساب؛و الأسنان غير داخلة