سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٧ - عصفر
التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين.
٧٨٢٨ كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في التعصّب و قوله: فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال و محامد الأفعال و محاسن الأمور [١].
عصر:
تفسير سورة(و العصر)
ما يتعلق بسورة العصر.
٧٨٢٩ العدد القوية:عن المفضّل قال: سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه(عزّ و جلّ):
«وَ الْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ» [٢] قال عليه السّلام: «الْعَصْرِ» عصر خروج القائم عليه السّلام، «إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ» يعني أعداؤنا، «إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا» يعني بآياتنا، «وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ» يعني بمواساة الإخوان، «وَ تَوٰاصَوْا بِالْحَقِّ» يعني بالإمامة، «وَ تَوٰاصَوْا بِالصَّبْرِ» يعني بالفترة [٣].
بيان: قوله عليه السّلام«يعني أعداؤنا»أي الباقون بعد الاستثناء أعداؤنا،فلا ينافي كون الاستثناء متّصلا،قوله تعالى: «وَ تَوٰاصَوْا» أي وصّى بعضهم بعضا،قوله«يعني بالفترة»أي بالصبر على ما يلحقهم من الشبه و الفتن و الحيرة و الشدّة في غيبة الإمام [٤].
باب العصير و أحكامه [٥].
عصفر:
باب القبّرة و العصفور و أشباههما [٦].
٧٨٣٠ بصائر الدرجات:عن الثمالي قال: كنت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام في داره و فيها
[١] ق:٤٤٤/٨٠/٥،ج:٤٧٢/١٤.
[٢] سورة العصر/الآية ١ و ٢.
[٣] بالعترة(خ ل).
[٤] ق:١٣٤/٥٧/٧،ج:٢١٤/٢٤.
[٥] ق:٩١٦/٢٢١/١٤،ج:٥٠١/٦٦.
[٦] ق:٧٢٥/١٠٤/١٤،ج:٣٠٠/٦٤.