سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧٥ - أجر الغنى الوصول للرحم و البارّ
القريب و رزقوا العمل الصالح و قد جمع اللّه لقوم الدنيا و الآخرة.
٨٦٦٩ نوادر الراونديّ:عن الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ما قرب عبد من السلطان الاّ تباعد من اللّه تعالى و لا كثر ماله الاّ اشتدّ حسابه و لاكثر تبعته الاّ كثر شياطينه،و قال:قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:طوبى لمن أسلم و كان عيشه كفافا و قواه شدادا،و قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:اللّهمّ ارزق محمّدا و آل محمّد و من أحبّ محمّدا و آل محمّد العفاف و الكفاف و ارزق من أبغض محمّدا و آل محمّد كثرة المال و الولد.
٨٦٧٠ نهج البلاغة:قال عليه السّلام: المال مادّة الشهوات،
٨٦٧١ و قال: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين:العافية و الغنى،بينا تراه معافى اذ سقم و بينا تراه غنيّا إذ افتقر.
٨٦٧٢ و قال عليه السّلام: الدنيا دار بني لها الفناء و لأهلها منها الجلاء و هي حلوة خضرة قد عجّلت للطالب و التبست بقلب الناظر فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد و لا تسألوا فيها فوق الكفاف و لا تطلبوا منها أكثر من البلاغ [١].
٨٦٧٣ و: من شعره عليه السّلام:
دليلك انّ الفقر خير من الغنى
و انّ قليل المال خير من المثري
لقاؤك مخلوقا عصى اللّه بالغنى [٢]
و لم تر مخلوقا عصى اللّه للفقر [٣]
أجر الغنى الوصول للرحم و البارّ
٨٦٧٤ تفسير القمّيّ: ذكر رجل عند أبي عبد اللّه عليه السّلام الأغنياء و وقع فيهم،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:اسكت فانّ الغنيّ إذا كان وصولا لرحمه بارّا بإخوانه أضعف اللّه تعالى له الأجر ضعفين لأن اللّه تعالى يقول: «وَ مٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ لاٰ أَوْلاٰدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنٰا زُلْفىٰ إِلاّٰ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَأُولٰئِكَ لَهُمْ جَزٰاءُ الضِّعْفِ بِمٰا عَمِلُوا وَ هُمْ فِي الْغُرُفٰاتِ»
[١] ق:كتاب الأخلاق٢٣٦/٥٧/،ج:٦٧/٧٢.
[٢] للغنى(خ ل).
[٣] ق:١٣٩/١٦/١٧،ج:٨٥/٧٨.