سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦١ - التغافل
غير ذنب [١].
المستغفري صاحب كتاب(طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
أقول: المستغفري هو أبو العباس جعفر بن محمّد بن أبي بكر النسفيّ السمرقندي خطيب حافظ مفسّر محدّث صاحب كتاب(طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و(شمائل النبيّ)و(دلائل النبوّة)(صلوات اللّه على النبيّ و آله)،توفّي سنة(٤٣٢) و قبره بنسف بلدة بين جيحون و سمرقند و الظاهر انّه من علماء العامّة و لكن قال صاحب الرياض في ترجمته:و يلوح من فهرس بحار الأنوار للاستاد الاستناد قدّس سرّه انّه من علماء الشيعة. قال رحمه اللّه في أول البحار في طيّ تعداد كتب الإماميّة:و كتاب (طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)للشيخ أبي العباس المستغفري،ثمّ قال:و كتاب(طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)و إن كان أكثر أخباره من طريق المخالفين لكنّه مشهور متدأول بين علمائنا. و قال نصير الدين الطوسيّ في كتاب(آداب المتعلّمين):و لا بدّ أن يتعلّم شيئا من الطبّ و يتبرّك بالآثار الواردة في الطبّ الذي جمعه الشيخ الإمام أبو العباس المستغفري في كتابه المسمّى ب(طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)،انتهى.
غفل:
[التغافل]
قال الجاحظ:قد جمع محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام صلاح حال الدنيا بحذافيرها في كلمتين
٨٦٢٩ فقال عليه السّلام: صلاح جميع المعايش و التعاشر ملء مكيال ثلثان فطنة و ثلث تغافل [٢].
٨٦٣٠ العلوي عليه السّلام:في حديث الايمان على أربع دعائم،قال: و من غفل غرّته الأماني و أخذته الحسرة إذا انكشف الغطاء و بدا له من اللّه ما لم يكن يحتسب [٣].
[١] ق:١٦٣/٣٢/١٠،ج:٢٧٥/٤٤.
[٢] ق:٨٣/١٧/١١،ج:٢٨٩/٤٦.
[٣] ق:كتاب الكفر٤/١/،ج:٨٩/٧٢.