سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٢ - عقبة بن أبي معيط
رماحهم مسوّرون على أسنّتهم متنكّبون قسيّهم شاهرون سلاحهم فناديت بأعلى صوتي:يا شجر و يا مدر يا ثرى،محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقرئكم السلام،قال:فلم يبق شجرة و لا مدرة و لا ثرى الاّ ارتج بصوت واحد:و على محمّد رسول اللّه و عليك السلام،و اضطربت قوائم القوم و ارتعدت ركبهم و وقع السلاح من أيديهم و أقبلوا إليّ مسرعين فأصلحت بينهم و انصرفت [١].
عقبة بن أبي معيط:
كان ممّن جاهر بعداوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
٧٩٠٨ المناقب: و نزلت «يَوْمَ يَعَضُّ الظّٰالِمُ» [٢]فيه و في أبيّ بن خلف و كانا توأمين في الخلّة [٣].
٧٩٠٩ المناقب: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يطوف فشتمه عقبة بن أبي معيط(لعنه اللّه)و ألقى عمامته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عنقه و جرّه من المسجد فأخذوه من يده،و كان يوما جالسا على الصفا فشتمه أبو جهل ثمّ شجّ رأسه [٤].
٧٩١٠ في انّ: عقبة بن أبي معيط أسر في بدر و لمّا رحل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بدر و نزل الأثيل عند غروب الشمس و هو من بدر على ستّة أميال فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى عقبة بن أبي معيط و الى نضر بن الحارث بن كلدة و هما في قران واحد فقال النضر لعقبة:يا عقبة،أنا و أنت مقتولان،قال عقبة:من بين قريش؟قال:نعم لأنّ محمّدا نظر الينا نظرة رأيت فيها القتل،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:يا عليّ،عليّ بالنضر و عقبة، و كان النضر رجلا جميلا عليه شعر فجاء عليّ عليه السّلام فأخذه بشعره فجرّه الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال النضر:يا محمّد أسألك بالرحم بيني و بينك الاّ ما أجريتني كرجل
[١] ق:٢٨٥/٢٢/٦،ج:٣٧١/١٧. ق:٦٥٨/٦٤/٦،ج:٣٦٢/٢١. ق:٥٦٩/١١١/٩،ج:٢٥٢/٤١.
[٢] سورة الفرقان/الآية ٢٧.
[٣] ق:٣١٣/٢٦/٦،ج:٦٩/١٨.
[٤] ق:٣٤٧/٣١/٦،ج:٢٠٤/١٨.