سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٥ - غيظ
ثقيف [١].
٨٧٧٤ العلوي عليه السّلام مخاطبا له: و اللّه أعرفك و كأنّي أشمّ منك رائحة الغزل،
٨٧٧٥ و قوله عليه السّلام لمن حضره: ما قلت فيه الاّ حقّا،كأنّي و اللّه أنظر إليه و الى أبيه و هما ينسجان ميازر الصوف باليمن،فتعجّب الناس من كلامه عليه السّلام [٢].
٨٧٧٦ الاحتجاج: فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية و أصحابه انّه قال لمغيرة بن شعبة:أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى أدميتها و ألقت ما في بطنها [٣].
ذكر ما قال الحسن عليه السّلام لمغيرة ممّا يبقى عليه عاره الى يوم القيامة [٤].
المغيرة بن العاص هو الذي رمى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحجرين في أحد فأصابا يده و وجهه
٨٧٧٧ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اللّهم حيّره،فلمّا انكشف الناس تحيّر فلحقه عمّار فقتله [٥].
غيظ:
باب كظم الغيظ و يأتي ذلك في«كظم»إن شاء اللّه تعالى.
[١] ق:٣٠٣/٦٢/٩،ج:١٨٠/٣٨.
[٢] ق:٥٨٩/١١٣/٩،ج:٣٢٩/٤١.
[٣] ق:٥٦/٧/١٠،ج:١٩٧/٤٣. ق:١١٩/٢٠/١٠،ج:٨٣/٤٤.
[٤] ق:١٢٢/٢٠/١٠،ج:٩٤/٤٤.
[٥] ق:٤٩٦/٤٢/٦،ج:٥٨/٢٠.