سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤ - كيفيّة مبايعة عبد اللّه بن عمر للحجّاج
ذكر ما جرى بينه و بين الصادق عليه السّلام [١].
ذكر عبد اللّه بن عمر
و ما جرى بينه و بين عليّ بن الحسين عليهما السّلام ممّا يدلّ على سوء رأيه فيه [٢].
ما يقرب منه [٣].
٧٣٩٧ أمالي الطوسيّ:العلوي عليه السّلام: انّ عبد اللّه بن عمر و سعدا خذلا الحقّ و لم ينصرا الباطل،متى كانا إمامين في الخير فيتّبعان؟ [٤]
. كتابه الى يزيد بعد قتل الحسين عليه السّلام:أمّا بعد فقد عظمت الرزيّة [٥].
وروده على يزيد صارخا على قتل الحسين عليه السّلام و إخراج يزيد إليه كتاب عهد أبيه الى أبيه [٦].
ذكر ما روي أنّه لم يحسن أن يطلّق امرأته [٧].
أقول: الجعفريات عن نافع مولى عبد اللّه بن عمر قال:كان عبد اللّه بن عمر لا يستنجي بالماء،كنت آتيه بحجارة من الحرّة فإذا امتلأت أخرجتها فطرحتها و أدخلت له مكانها.
كيفيّة مبايعة عبد اللّه بن عمر للحجّاج
گلزار قدس للمحقق الكاشاني:قال:لمّا دخل الحجّاج مكّة و صلب ابن الزبير راح
[١] ق:٥١/٤١/١١،ج:١٨٤/٤٦. ق:١٣١/٢٧/١١،ج:٩٦/٤٧.
[٢] ق:٤٢٧/٧٥/٥،ج:٤٠١/١٤.
[٣] ق:٧٨٤/١١٩/١٤،ج:٢١٨/٦٥.
[٤] ق:٦٩٦/٦٧/٦،ج:١٠٥/٢٢.
[٥] ق:٢٧٧/٤٧/١٠،ج:٣٢٨/٤٥.
[٦] ق:٢٣٠/٢٠/٨،ج:-.
[٧] ق:٧٣/٤/٨،ج:٣٨٣/٢٨. ق:٣٥٧/٢٧/٨،ج:-.