سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٦ - تأويل الآية بالرجعة
انّه كان من المتوقّفين في أمر المعاد [١].
و أبو علي كان ينكر الجسماني [٢].
قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ» [٣]،
٨٣٣٢ في تفسير الإمام العسكريّ: لمّا ألجىء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى الخروج من مكّة نحو المدينة التفت اليها و قال:اللّه يعلم انّني أحبّك لو لا أنّ أهلك أخرجوني عنك لما آثرت عليك بدلا و لا ابتغيت عليك بدلا و انّي لمغتمّ على مفارقتك،فأوحى اللّه إليه:يا محمد،العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام و يقول:سنردّك الى هذا البلد ظافرا غانما سالما قادرا قاهرا و ذلك قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ» الآية،يعني أهل مكّة غانما ظافرا [٤].
تأويل الآية بالرجعة
أقول: و
٨٣٣٣ في تفسير الصافي عن القمّيّ عن السجّاد عليه السّلام قال: يرجع اليكم نبيّكم و أمير المؤمنين و الائمّة عليهم السّلام،
٨٣٣٤ و عن الباقر عليه السّلام انّه ذكر عنده جابر فقال: رحم اللّه جابرا،لقد بلغ من علمه انّه كان يعرف تأويل هذه الآية،يعني الرجعة.
قلت: قد تقدّم في«رجع»و«سور»ما يتعلق بالرجعة،و للحكيم المتألّه المولى صدرا في تفسيره على سورة يس كلام في إثبات الرجعة ينبغي الرجوع إليه و لو كان التفسير عندي لنقلته و لكن ليس لي كتب و لا معين و لا مساعد من الأهل و البنين نازحا عن الأوطان في قرية من قرى همدان في عصر يبكي الباكيان و أستعين بمولاي صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه).
[١] ق:٢٠٢/٣٤/٣،ج:٤٧/٧.
[٢] ق:٢٠٣/٣٤/٣،ج:٥٠/٧.
[٣] سورة القصص/الآية ٨٥.
[٤] ق:٦٠٢/٥٦/٦،ج:١٢١/٢١.