سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٠ - عليّ بن يونس البيّاضي
المدينة الى الكوفة في ليلة بمعجزة موسى بن جعفر عليهما السّلام فقرع باب إبراهيم و دعاه و أمره أن يطأ خدّه فامتنع إبراهيم فآلى عليه عليّ ففعل،فلم يزل إبراهيم يطأ خدّه و عليّ يقول:اللّهم اشهد،ثمّ انصرف من ليلته الى المدينة فأذن له المولى [١].
باب فيه بعض أحوال عليّ بن يقطين [٢].
استيذانه موسى بن جعفر عليهما السّلام في ترك عمل السلطان و عدم اذنه عليه السّلام له
٨١٥٥ و قوله:
عسى أن يجبر اللّه بك كسرا و يكسر بك نائرة المخالفين من أوليائه،يا عليّ كفّارة أعمالكم الإحسان الى إخوانكم [٣].
٨١٥٦ قرب الإسناد:ما يقرب منه و فيه: انّه كان وزيرا لهارون [٤].
كلام يقطين لابنه عليّ:ما بالنا قيل لنا فكان و قيل لكم فلم يكن؟و جواب عليّ إيّاه بأحسن الجواب [٥].
٨١٥٧ : ضمان عليّ بن يقطين لأبي الحسن عليه السّلام أن لا يأتيه وليّ له الاّ أكرمه و ضمان أبي الحسن عليه السّلام له ثلاث خصال:أن لا يصيبه حرّ الحديد أبدا بقتل و لا فاقة و لا سجن حبس [٦].
الشيخ الجليل عليّ بن يوسف بن مطهّر الحلّي
أخو العلاّمة و صاحب كتاب (العدد القويّة)،كان عالما يروي عن أبيه رحمه اللّه و عنه السيّد العميدي رحمه اللّه.
عليّ بن يونس البيّاضي
تقدّم في«بيض».
[١] ق:٢٥٦/٣٨/١١،ج:٨٥/٤٨.
[٢] ق:٢٦٧/٤٠/١١،ج:١٢١/٤٨.
[٣] ق:٢٧٣/٤٠/١١،ج:١٣٦/٤٨.
[٤] ق:٢٨٠/٤٠/١١،ج:١٥٨/٤٨.
[٥] ق:١٣١/٢٧/١٣،ج:١٠٢/٥٢. ق:١٤٢/٢٢/٢،ج:١٣٢/٤.
[٦] ق:كتاب العشرة٢١٣/٨١/،ج:٣٥٠/٧٥.