سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥١ - ما يتعلق بمعاوية
بحجّته يوم موقفه بين يديه(عزّ و جلّ) [١].
فضل إعانة المؤمن المسافر [٢].
أقول تقدّم في«أمن»فضل إعانة المؤمن.
كلام الطبرسيّ في جواز الاستعانة بالعباد في دفع المضارّ و التخلّص من المكاره بل ربّما يجب،و إنّما يكون قبيحا لو ترك التوكّل على اللّه سبحانه و اقتصر على غيره [٣].
باب فيه المعاونة على البرّ و التقوى [٤].
«وَ تَعٰاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوىٰ وَ لاٰ تَعٰاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوٰانِ» [٥] .
أقول: و ينبغي للإنسان الاستعانة من اللّه تعالى في كلّ أمر،قال المتنبّي:
اذا كان عون اللّه للمرء شاملا
تهيّأ له من كلّ شيء مراده
و إن لم يكن عون من اللّه للفتى
فأوّل ما يجني عليه اجتهاده
باب غزوة الرجيع و غزوة معونة [٦].
في انّه أراد المستعين العباسيّ السوء بأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فأخذه اللّه بعد ثلاث [٧].
عوى:
ما يتعلق بمعاوية
ذكر معاوية بن أبي سفيان و إنكار أبي ذر رضي اللّه عنه على أفعاله و ما جرى بينه و بين أبي ذر رضي اللّه عنه [٨].
[١] ق:١٠٥/٢٢/١،ج:١٣٥/٢.
[٢] ق:٢٤٥/٤١/٣،ج:١٨٣/٧.
[٣] ق:١٧٤/٢٨/٥،ج:٢٣١/١٢.
[٤] ق:كتاب العشرة١٣١/٤٢/،ج:٥٠/٧٥.
[٥] سورة المائدة/الآية ٢.
[٦] ق:٥١٧/٤٣/٦،ج:١٤٧/٢٠.
[٧] ق:١٧٢/٣٨/١٢،ج:٣١٢/٥٠.
[٨] ق:٧٧٣/٧٩/٦،ج:٤١٥/٢٢.