سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٢ - الإشارة الى عوذات الأيّام
عوذة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
عوذة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
٨٣٥٨ : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعوّذ الحسن و الحسين عليهما السّلام فيقول:أعيذكما بكلمات اللّه التامّات [٢]من كلّ شيطان و هامّة و من كلّ عين لامّة،و كان يعوّذهما بالمعوّذتين و لذا سمّيتا المعوّذتين [٣].
أقول: المعوّذتان بضمّ الميم و فتح العين و كسر الواو المشدّدة سورتا الفلق و الناس،سمّيتا بذلك لأنّ جبرئيل كان عوّذ بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين وعك.
٨٣٥٩ روي عن عايشة قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا اشتكى شيئا من جسده قرأ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوّذتين في كفّه اليمنى و مسح المكان الذي يشتكي.
٨٣٦٠ و روي: انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دخل على عثمان بن مظعون رضي اللّه عنه يعوّذه ب «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و بهاتين السورتين ثمّ قال:تعوّذ بهنّ فما تعوّذت بخير منها.
٨٣٦١ الكافي: تعويذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الحسن و الحسين عليهما السّلام بما يعوّذ إبراهيم إسماعيل و إسحاق عليهم السّلام [٤].
فائدة التعويذ بذات القلاقل و قد أشير إليها في المعمّرين.
الإشارة الى عوذات الأيّام
باب عوذات الأيّام [٥].
[١] ق:٦٣/٣/٦،ج:٢٧١/١٥.
[٢] التامّة(خ ل).
[٣] ق:٧٩/١٢/١٠،ج:٢٨٢/٤٣.
[٤] ق:٨٥/١٢/١٠،ج:٣٠٦/٤٣. ق:٥٤٩/٨٨/١٤،ج:٢٧٧/٦٢. ق:٥٧٢/٩١/١٤،ج:١٨/٦٣.
[٥] ق:كتاب الدعاء١٢٢/٣٧/،ج:١٩٨/٩٤.