سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٦ - وجه تسميتها غلامها بعبد الرحمن
من ذلك [١].
مختصر ذلك [٢].
في انّها كانت منحرفة عنه عليه السّلام [٣].
وجه تسميتها غلامها بعبد الرحمن
ذكر السيّد الأجلّ في(الشافي)انّ محمّد بن إسحاق روى انّ عايشة لمّا وصلت الى المدينة راجعة من البصرة لم تزل تحرّض الناس على أمير المؤمنين عليه السّلام و كتبت الى معاوية و أهل الشام مع الأسود بن أبي البختري تحرّضهم، قال:و روي عن مسروق انّه قال: دخلت على عايشة فجلست إليها فحدّثتني و استدعت غلاما لها أسود يقال له عبد الرحمن فجاء حتّى وقف فقالت:يا مسروق،أ تدري لم سمّيته عبد الرحمن؟فقلت:لا،قالت:حبّا منّي لعبد الرحمن بن ملجم [٤].
فرحها بقتل عليّ عليه السّلام و تمثّلها بقول القائل:
فألقت عصاها و استقرّ بها النوى
كما قرّ عينا بالإياب المسافر [٥]
و روي مثله عنها في خبر وفاة الحسن عليه السّلام و دفنه [٦].
في عدم إذنها لأمير المؤمنين عليه السّلام حين استأذن عليه السّلام للدخول على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بعض أخبار الطير [٧].
[١] ق:٧٢٨/٧١/٦،ج:٢٣٦/٢٢.
[٢] ق:٤٤٤/٣٧/٨،ج:٢٤٠/٣٢.
[٣] ق:٢٤/٣/٨،ج:١٠٧/٢٨.
[٤] ق:٣٠/٣/٨،ج:١٤٩/٢٨. ق:٤٦٣/٤١/٨،ج:٣٤١/٣٢.
[٥] ق:٤٦٣/٤١/٨،ج:٣٤٠/٣٢.
[٦] ق:١٣٦/٢٢/١٠،ج:١٥٣/٤٤.
[٧] ق:٣٤٤/٦٧/٩،ج:٣٤٨/٣٨.