سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨٣ - غيلان بن جامع المحاربي
و قالوا: إذا أرادت أن تضلّ إنسانا أوقدت له نارا فيقصدها فيفعل ذلك،قالوا:
و خلقتها خلقة إنسان و رجلاها رجلا حمار [١].
٨٦٩٧ الدرّ المنثور:عن محمّد بن عبيد اللّه الدبّاغ عن أبيه قال: سلكت طريقا فيه غول فاذا امرأة عليها ثياب معصفرة على سرير و قناديل و هي تدعوني فلمّا رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفيت قناديلها و هي تقول:يا عبد اللّه ما صنعت بي،فسلمت عنها [٢].
أقول: تقدّم في«جنن»خبر من كتاب زيد الزرّاد يتعلق بذلك.
غيلان بن جامع المحاربي
غيلان بن جامع المحاربي أبو عبد الكوفيّ،روى الشيخ الكليني عن الصادق عليه السّلام حديثا مضمونه انّه كان قاضي ابن هبيرة و كان يقضي بقضاء عمرو ابن مسعود و ابن عبّاس و أمير المؤمنين عليه السّلام فوعظه الصادق عليه السّلام فاتّعظ و ندم فاستعفى فعفي فيظهر منه انّه كان من صلحاء العامّة.
حديث ابنة غيلان الثقفيّة و بيانه:
٨٦٩٨ الكافي:عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال: كان بالمدينة رجلان يسمّى أحدهما هيت و الآخر مانع فقالا لرجل و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسمع:إذا افتتحتم الطائف إن شاء اللّه فعليك بابنة غيلان الثقفيّة فانّها شموع نجلاء مبتلّة هيفاء شنباء إذا جلست تثنّت و إذا تكلّمت غنّت تقبل بأربع و تدبر بثمان،بين رجليها مثل القدح،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:لا أراكما من أولي الاربة من الرجال،فأمر بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فغرب بهما الى مكان يقال له الغراباء و كانا يتسوّقان في كلّ جمعة.
بيان: الشموع المرأة المزّاحة،عين نجلاء أي واسعة،مبتلّة أي تامّة الخلقة،
[١] ق:٦٤٣/٩٨/١٤،ج:٣١٦/٦٣ و ٣١٧.
[٢] ق:كتاب القرآن٧٢/٥٧/،ج:٢٩٢/٩٢.