سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٤ - ما جرى بين عمّار و عثمان
للصادق عليه السّلام و أهداها إليه
٨٢٤٥ و قال: انّ الكرابيس من صنعتي و عملتها لك فأنا أحبّ جعلت فداك أن تقبلها منّي هديّة،فقبض أبو عبد اللّه عليه السّلام على يده ثمّ قال:أسأل اللّه أن يصلّي على محمّد و آل محمّد و أن يظلّك و عترتك يوم لا ظلّ الاّ ظلّه.
و كان عليه السّلام يقرّبه و يبرّه و يبشّه و يسأل أحواله و أحوال أهل بيته و أقربائه و يقول:
هو نجيب قوم نجباء،ما نصب لهم جبّار الاّ قصمه اللّه [١].
في انّ المرزبان بن عمران القمّيّ سأل الرضا عليه السّلام انّه من شيعته و انّ اسمه مكتوب عنده،قال:نعم [٢].
عمران بن محمّد القمّيّ
عمران بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ،من أصحاب الرضا عليه السّلام، ثقة.
٨٢٤٦ الخرايج:روي عنه قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السّلام و قضيت حوائجي و قلت له:انّ أمّ الحسن تقرئك السلام و تسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها،قال:
قد استغنت عن ذلك،فخرجت و لست أدري ما معنى ذلك فأتاني الخبر بأنها ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما أو أربعة عشر يوما [٣].
أقول: و من أحفاد عمران بن عبد اللّه أبو جعفر محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران ابن عبد اللّه الأشعري القمّيّ صاحب كتاب نوادر الحكمة و قد تقدّم في«حمد».
[عمّار]
ما جرى بين عمّار و عثمان
أبو اليقظان عمّار بن ياسر:ذكر ما جرى بينه و بين عثمان و نزول قوله تعالى:
[١] ق:٢٠٥/٣٨/١١،ج:٣٣٥/٤٧ و ٣٣٦.
[٢] ق:٨٠/١٨/١٢،ج:٢٧١/٤٩.
[٣] ق:١٠٩/٢٦/١٢،ج:٤٣/٥٠.