سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩٦ - كلام ابن أبي الحديد في وقوع ما أخبر به الامام عليه السّلام
٨٧١٨ : إيماؤه الى وصف الأتراك و قوله:كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجان المطرقة [١].
٨٧١٩ نهج البلاغة:من خطبة له عليه السّلام: أمّا بعد أيّها الناس فأنا فقأت عين الفتنة و لم يكن ليجتري عليها أحد غيري بعد أن ماج غيهبها و اشتدّ كلبها فاسألوني قبل أن تفقدوني فو الذي نفسي بيده لا تسألونني عن شيء فيما بينكم و بين الساعة و لا عن فئة تهدي مائة و تضلّ مائة الاّ أنبأتكم بناعقها و قائدها و سايقها و مناخ ركابها و محطّ رحالها و من يقتل من أهلها و يموت منهم موتا...الخطبة [٢].
كلام ابن أبي الحديد في وقوع ما أخبر به الامام عليه السّلام
قال ابن أبي الحديد في شرح هذه الخطبة:هذه الدعوى ليست منه عليه السّلام ادّعاء الربوبيّة و لا ادّعاء النبوّة و لكنّه كان يقول انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبره بذلك و لقد امتحنّا اخباره فوجدناه موافقا فاستدللنا بذلك على صدق الدعوى المذكورة كإخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته.
و إخباره عن قتل الحسين عليه السّلام ابنه و ما قاله في كربلا حيث مرّ بها.
و إخباره بملك معاوية الأمر من بعده و إخباره عن الحجّاج و عن يوسف بن عمر،و ما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان و ما قدّمه الى أصحابه من إخباره بقتل من يقتل منهم و صلب من يصلب.
و إخباره بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين و إخباره بعدة الجيش الوارد إليه من الكوفة لمّا شخص عليه السّلام الى البصرة لحرب أهلها.
و إخباره عن عبد اللّه بن الزبير و قوله فيه:خبّ ضبّ يروم أمرا و لا يدركه ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا و هو بعد مصلوب قريش.
[١] ق:٥٩١/١١٣/٩،ج:٣٣٥/٤١.
[٢] ق:٥٩٤/١١٣/٩،ج:٣٤٨/٤١.