سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩٧ - كلام ابن أبي الحديد في وقوع ما أخبر به الامام عليه السّلام
و كإخباره عن هلاك البصرة بالغرق و هلاكها تارة أخرى بالزنج و هو الذي صحفه قوم فقالوا بالريح.
و كإخباره عن الأئمّة الذين ظهروا من ولده و طعن ولده بطبرستان كالناصر و الداعي و غيرهما في
٨٧٢٠ قوله عليه السّلام: و انّ لآل محمّد بالطالقان لكنزا سيظهره اللّه إذا شاء،دعاة حقّ تقوم بإذن اللّه فتدعو الى دين اللّه.
و كإخباره عن مقتل النفس الزكيّة بالمدينة و
٨٧٢١ قوله: انّه يقتل عند أحجار الزيت،
٨٧٢٢ و كقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرا: يقتل بعد أن يظهر و يقهر بعد أن يقهر،
٨٧٢٣ و قوله فيه أيضا: يأتيه سهم غرب يكون فيه منيّته فيا بؤس الرامي شلّت يده و وهن عضده.
و كإخباره عن قتلى فخ و
٨٧٢٤ قوله فيهم: هم خير أهل الأرض أو من خير أهل الأرض.
و كإخباره عن المملكة العلويّة بالغرب و تصريحه بذكر كتامة و هم الذين نصروا أبا عبد اللّه الداعي المعلم،
٨٧٢٥ و كقوله و هو يشير الى عبيد اللّه المهديّ و هو أوّلهم: ثمّ يظهر صاحب القيروان الغضّ البضّ ذو النسب المحض من سلالة ذي البداء المسجّى بالرداء، و كان عبيد اللّه المهديّ أبيض مترفا مشرّبا حمرة رخص البدن تارّ الأطراف،و ذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمّد عليهم السّلام و هو المسجّى بالرداء لأنّ أباه أبا عبد اللّه جعفرا عليه السّلام سجّاه بردائه لمّا مات و أدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته و تزول عنهم الشبهة في أمره،و كإخباره عن بني بويه و
٨٧٢٦ قوله فيهم: و يخرج من ديلمان بنو الصيّاد، اشارة اليهم و كان أبوهم صيّاد السمك يصيد منه بيده ما يتقوّت هو و عياله بثمنه فأخرج اللّه تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة و نشر ذريّتهم حتّى ضربت الأمثال بملكهم،
٨٧٢٧ و كقوله عليه السّلام فيهم: ثمّ يستشري أمرهم حتّى يملكوا الزوراء و يخلعوا الخلفاء،فقال له قائل:فكم مدّتهم