سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٠ - تورية المختار في أمانه لعمر بن سعد
عمر بن سعد خرج من بيته يريد الفرار من المختار فأخبر المختار بذلك فقال:كلاّ انّ في عنقه سلسلة تردّه،و كان الأمر كذلك،فراجع(الكامل)لابن الأثير.
عذاب عمر بن سعد على ما رآه الحدّاد الكوفيّ في المنام، قال:و إذا بعمر بن سعد أمير العساكر و قوم لم أعرفهم و إذا بعنقه سلسلة من حديد و النار خارجة من عينيه و أذنيه [١].
قتل عمر بن سعد و ابنه حفص [٢].
تورية المختار في أمانه لعمر بن سعد
و في رسالة شرح الثار للشيخ الأجلّ جعفر بن محمّد بن نما حدّث عمر بن الهيثم قال:كنت جالسا عن يمين المختار و الهيثم بن الأسود عن يساره فقال:و اللّه لأقتلنّ رجلا عظيم القدمين غاير العينين مشرف الحاجبين يهمز الأرض برجله يرضي قتله أهل السماء و الأرض،فسمع الهيثم قوله و وقع في نفسه انّه أراد عمر بن سعد فبعث ولده العريان فعرّفه قول المختار و كان عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة أعزّ الناس على المختار قد أخذ لعمر أمانا حيث اختفى،فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا أمان المختار بن أبي عبيدة الثقفي لعمر بن سعد بن أبي وقّاص،انّك آمن بأمان اللّه على نفسك و أهلك و مالك و ولدك،لا تؤاخذ بحدث كان منك قديما ما سمعت و أطعت و لزمت منزلك الاّ أن تحدث حدثا فمن لقي عمر بن سعد بن شرطة اللّه و شيعة آل محمّد فلا يعرض له الاّ بسبيل خير و السلام،ثمّ شهد فيه جماعة،
٨٢٢٩ قال الباقر عليه السّلام: إنّما قصد المختار أن يحدث حدثا هو أن يدخل بيت الخلاء و يحدث، فظهر عمر الى المختار فكان يدنيه و يكرمه و يجلسه معه على سريره و علم انّ قول المختار عنه فعزم على الخروج من الكوفة فأحضر رجلا من بني تيم اللات اسمه
[١] ق:٢٧٤/٤٦/١٠،ج:٣١٩/٤٥.
[٢] ق:٢٧٩/٤٩/١٠،ج:٣٣٧/٤٥.