سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤٧ - في الغضب و آثاره و علاجه
باب الغين بعده الضاد
غضب:
الغضب
باب ذمّ الغضب و مدح التنمّر في ذات اللّه [١].
«وَ إِذٰا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّٰارِينَ» [٢] .
٨٥٧٤ أمالي الصدوق: دخل موسى بن جعفر عليهما السّلام على هارون الرشيد و قد استخفّه الغضب على رجل فقال عليه السّلام له:إنّما تغضب للّه(عزّ و جلّ)فلا تغضب له بأكثر ممّا غضب لنفسه.
٨٥٧٥ الخصال:قال الصادق عليه السّلام: الغضب مفتاح كلّ شرّ.
٨٥٧٦ الخصال:عنه عليه السّلام قال: قال الحواريّون لعيسى بن مريم عليه السّلام:يا معلّم الخير علّمنا أيّ الأشياء أشدّ؟فقال:أشدّ الأشياء غضب اللّه(عزّ و جلّ)،قالوا:فبم يتّقى غضب اللّه؟قال:بأن لا تغضبوا،قالوا:و ما بدء الغضب؟قال:الكبر و التجبّر و محقرة الناس.
في الغضب و آثاره و علاجه
٨٥٧٧ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن فاطمة بنت الرضا عليه السّلام عن أبيها عن أبيه عن جعفر بن محمّد عن أبيه و عمّه زيد عن أبيهما عليّ بن الحسين عن أبيه و عمّه عن عليّ بن
[١] ق:كتاب الكفر١٣٣/٣٥/،ج:٢٦٢/٧٣.
[٢] سورة الشعراء/الآية ١٣٠.