سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥٩ - عمرو بن الجموح
عليّ بن الحسين عليهما السّلام بكربلا و كان أهل الكوفة يتّقون قتله إن الأصل كان(قتاله)، و بالجملة هو الذي بعثته أمّ سلمة الى أمير المؤمنين عليه السّلام لنصرته فشهد معه مشاهده و وجّهه عليّ عليه السّلام أميرا على البحرين و كان عليّ عليه السّلام يعجب من شعره و يستحسنه [١].
و كان عامل أمير المؤمنين عليه السّلام على البحرين و يظهر مدحه من كتاب له إليه يطلبه ليستظهر به على جهاد العدوّ و إقامة عمود الدين حين أراد عليه السّلام المسير الى ظلمة أهل الشام [٢].
عمرو بن أخطب
٨١٩١ المناقب و الخرايج:روى أبو نهيك الأزدي عن عمرو بن أخطب قال: استسقى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأتيته بإناء فيه ماء و فيه شعرة فرفعتها فقال:اللّهم جمّله،فرأيته بعد ثلاث و تسعين سنة ما في رأسه و لحيته شعرة بيضاء [٣].
خبر عمرو بن أميّة الضمري
و قتله جماعة من الكفّار غيلة و كان في الجاهلية فاتكا متشيطنا يخافه الناس [٤].
عمرو بن الجموح
عمرو بن الجموح أحد شهداء أحد،
٨١٩٢ قال الواقدي: و كان عمرو بن الجموح رجلا أعرج فلمّا كان يوم أحد و كان له بنون أربعة يشهدون مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المشاهد أمثال الأسد أراد قومه أن يحبسوه و قالوا أنت رجل أعرج و لا حرج عليك و قد ذهب بنوك مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:بخ يذهبون الى الجنة و أجلس عندكم؟!
[١] ق:٤٢٩/٣٥/٨،ج:١٦٨/٣٢.
[٢] ق:٦٣٩/٦٢/٨،ج:٥١٥/٣٣.
[٣] ق:٣٠٠/٢٤/٦،ج:١١/١٨.
[٤] ق:٥١٩/٤٣/٦ و ٥١٧،ج:١٥٥/٢٠ و ١٤٨.