سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٥ - عثمان بن سعيد العمري النائب الأول
مردودا إليه و الشيعة مجتمعة على عدالته و ثقته و أمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة و العدالة و الأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السّلام و بعد موته في حياة أبيه عثمان رحمه اللّه [١].
٧٥٢٠ روي: انّه لمّا نقل له رحمه اللّه عبد اللّه بن جعفر الحميري ما قال الإمامان فيه خرّ ساجدا و بكى ثمّ قال:سل،فقال له:أنت رأيت الخلف من أبي محمّد عليه السّلام؟قال:اي و اللّه، و رقبته مثل ذا،و أومى بيديه [٢].
٧٥٢١ و في التوقيع الشريف لمحمّد بن عثمان في التعزية بأبيه: أجزل اللّه لك الثواب و أحسن لك العزاء رزئت و رزئنا و أوحشك فراقه و أوحشنا،فسرّه اللّه في منقلبه، و كان من كمال سعادته أن رزقه اللّه ولدا مثلك...الخ [٣].
ما ورد عن أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام في مدحه في توقيع إسحاق بن إسماعيل [٤].
أقول: حكي انّه يقال له العمري لأنّه ينتسب من قبل الأمّ الى عمر الأطرف ابن علي عليه السّلام،و عن السمعاني انّ العمري-بفتح العين و سكون الميم و كسر الراء-نسبة الى بني عمرو بن عامر بن ربيعة و عمرو بن حريث و غيرهما.
قلت: و ضبطه العلاّمة أيضا بفتح العين.
٧٥٢٢ قال الشيخ الأجلّ الأقدم عبيد اللّه بن عبد اللّه السدابادي في المقنع: و نصّ الحسن عليه السّلام على ولده الخلف الصالح،و جعل الحسن عليه السّلام وكيله أبا محمّد عثمان ابن سعيد العمري الوسيط بينه و بين شيعته في حياته فلمّا أدركته الوفاة أمره فجمع شيعتهم و أخبرهم أنّ ولده الخلف عليه السّلام صاحب الأمر بعده و انّ أبا محمّد عثمان بن سعيد العمري وكيله و هو بابه و السفير بينه و بين شيعته فمن كانت له حاجة قصده
[١] ق:٩٣/٢٢/١٣،ج:٣٤٤/٥١.
[٢] ق:٩٤/٢٢/١٣،ج:٣٤٧/٥١.
[٣] ق:٩٤/٢٢/١٣،ج:٣٤٩/٥١.
[٤] ق:١٧٥/٣٨/١٢،ج:٣٢٣/٥٠.